[ قصة قصيرة ✓]
عندما التقت اعيني بتلك الاعين الذهبية..ادركت حينها شيء واحد..
لن انزعج مجددا عند سماعي للغزل المبتذل الذي يلقيه والدي على والدتي.
لأنني سأستمع الى هذا الغزل من صاحب تلك الاعين البراقة.
الحياة تكون قاسية فقط حين نرفض ان نتعلم الدرس من المرة الاولى.. لذلك لا تبرر سذاجتك بحبك... فليس كل عاشق صادق.. فهناك اشباه عاشقين عليك ان تحذرهم!..
سارة ح.ش
مكتملة
مكتملة..||
#1 in هجين
#1 in أميرة
#2 in ألفا
#2 in مملكة
#4 in ليكان
#6 in مصاص دماء
#5 in witch
#8 in غضب
#13 in شيطان
أنزلَ رأسُـه أرضًا و خصلات شعره السوداء تبعثرت على وجهه ليهمهم بينما أصابع يده تمر على خدي بلطف" لنْ أفلتكِ، سأتمسك بِكِ. إن لم تكونـي، أنا لا أكون، بدونـكِ أنا جَسـد بلا رُوح!"
امتلأت عيناي بالدموع لأتماسَـك قَدر الإمكان لألهث بقوة. طوال تلك الفترة، أنا أبحث عنه و هو أمامي.
تجاهلتُ الألم الذي عَصف بقلبي لتصبح أنفاسي مؤلمَـة أكثر " أسفـة، سَـاندو. أعدك بأنني سأعود لَك."
شعرتُ بجسده يتصلب حولي لانسحب من قبضته الحديدة حولي و أتحرك بسرعة للخلف لأشير نحو سيزار ليفهم هو ما أريده و يفتح بوابـة الظل.
بدون أن ألقي نظرة أخيرة على أليساندرو، لأن هذا سيجعلني أغير قراري بمجرد أن أرى وجهه و ملامح الألم عليه.
توجهتُ إلى البوابة لأشعر بذراع سيزار حولي حتى لا أسقط مكاني.
أغمضتُ عيناي لأزفر بقوة، إلى أركاديَـا المُحرمَـة إذا!
.
.
.
. All Rights Reserved
Lisa
.
مرحباً
ليس لدي الكثير بجعبتي
سأعطيك المختصر لسيرتي
١٧ هو عمري
في هذا السن لاي فتاة اخرى ما يهم هو شكلي وهندامي
المشاكل هي عشقي
والدراسة اخر همٍ لي
والاعتناء بشكلي ليس بقائمتي
الكثير يحدث حولي
غافلةٌ عنهم يظنوني
لا يعلمون .. لا يعلمون ما هو جحيمي
لا يا عزيزي ليس الشجار ولالقاب البذيئة هي ما يثير استفزازي
انت ميتٌ اذا استغفلتني !!!!
كالاعصار هو غضبي
ولا تبتهج بهدوئي
ف بعده ستنهال عليك مصائبي
انت لا تعرفني جميعكم لا يعرفوني
يا سادة نوران هو اسمي
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كال ملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث
بــارده .. شــامخه .. قــويه .. مشــمئزه مــن
المكان الــذي هــي فيــه تراقــب بعينيــن حذرتيــن .. الغجريــه
الصهبــاء التــي لفتــت انتباهــه منــذ بدايــه الاحتفــال ..
لم يستطــع ابعــاد عينيــه عــن جمالها الاخاذ ..شعرها الاحــمر اوقد
نارا فــي داخله .. والذي صدف انها نفس الفتاة الصغيره التي سرقت نبضاته من بين اضلعه ..
منذ وقت قصير .. ارادها .. و سيحصل عليها
وقفــت هنــاك تلعن حضها الذي احضــرها الــى هــذا المكان ..
لكنــها يجب ان تقابل ذلك الذي يدعى والدها ..
لتضع النقاط على الحروف .. واثناء ذلك .. التقت
عيناهــا بعينيــه .. انــــــــه "آلَآسًسًـمِر آلَيّوِنٌآنٌيّ "