هو لا يحب... وهي لا تُروّض.
دخلت حياته كـ عقاب، فحولها هو إلى ساحة حرب.
عنيدة حدّ التحدي، واثقة حدّ الاستفزاز...
لم تكن تشبه أي امرأة رآها، ولم يكن يشبه أي رجلٍ حلمت به.
جمعتهم ورقة زواج، وفرّقتهم كبرياء لا يلين.
لكن هل يستطيع أكثر الرجال قسوة أن ينجو من امرأة... ترفض الانكسار؟
وهل يمكن لقلب اعتاد التمرد... أن يخضع للحب؟
زواجٌ بدأ بالإجبار... وتحول إلى حرب مشتعلة بين قلبين.
قصة عشق الطوائف { عشقي}🌷
الكاتبة:- فاطمة علي
أبـحـث عـنــكِ
عــن ملامـحكِ بســمتـكِ صـــــوتـكِ
بيـن أنيـــــن العـاشقين وشــوقهـم
فى مـدحهـم ... غـزلهم .. نبضهـم
أبحـث عـنــك بيـن الـعـبـــــــــــارات
و الـهـمســات و في كل الـروايــات
أبحث عنكِ لــ تمــنح قلبــى أغــنية
لـ يهــدأ شــوقي و يرتــوي ظمــآءي
أبحث عنكِ لـ تكـون مـنـــارة أيـــامى
فى ظلـمة الحنين و بحــر الاشـواق
يا مرساة قلبي يا شاطيء أحلامي
يا عنــــوان حبــي يا كل الأوطـــان **** ياكل الأوطان
متابعه ممتعه❤🌹
" كان يعلم بأنه مستنقعُ ظلامٍ لا يُمكن لأي زهرة تحمل البقاء فيه دون أن تكون نهايتها الذبول لكن لحظة وقوعها أسيرة عينيه لم يهتم لأيٍ من ذلك..زهرة لم يكن قد رأى مثيلاً لها في جعله يرغب بوضعها في سجنٍ أشواكه لن تدع مفراً لها منه " .
•الرواية خاصة بفئات عمرية معينة وقد لا تناسب البعض الآخر لوجود العنف في محتواها.
•بقلمي "فاطمة قيس"