الافضل
7 stories
احببتها عنيده by EsraaSaleh856
EsraaSaleh856
  • WpView
    Reads 1,543,407
  • WpVote
    Votes 36,146
  • WpPart
    Parts 82
هو لا يحب... وهي لا تُروّض. دخلت حياته كـ عقاب، فحولها هو إلى ساحة حرب. عنيدة حدّ التحدي، واثقة حدّ الاستفزاز... لم تكن تشبه أي امرأة رآها، ولم يكن يشبه أي رجلٍ حلمت به. جمعتهم ورقة زواج، وفرّقتهم كبرياء لا يلين. لكن هل يستطيع أكثر الرجال قسوة أن ينجو من امرأة... ترفض الانكسار؟ وهل يمكن لقلب اعتاد التمرد... أن يخضع للحب؟ زواجٌ بدأ بالإجبار... وتحول إلى حرب مشتعلة بين قلبين.
علمني كيف الحب يداوي by ChraKirkuki
ChraKirkuki
  • WpView
    Reads 195,551
  • WpVote
    Votes 8,147
  • WpPart
    Parts 36
رواية جريئة ورومانسية
عشق الطوائف( عشقي) by Ali718
Ali718
  • WpView
    Reads 984,608
  • WpVote
    Votes 63,905
  • WpPart
    Parts 95
قصة عشق الطوائف { عشقي}🌷 الكاتبة:- فاطمة علي أبـحـث عـنــكِ عــن ملامـحكِ بســمتـكِ صـــــوتـكِ بيـن أنيـــــن العـاشقين وشــوقهـم فى مـدحهـم ... غـزلهم .. نبضهـم أبحـث عـنــك بيـن الـعـبـــــــــــارات و الـهـمســات و في كل الـروايــات أبحث عنكِ لــ تمــنح قلبــى أغــنية لـ يهــدأ شــوقي و يرتــوي ظمــآءي أبحث عنكِ لـ تكـون مـنـــارة أيـــامى فى ظلـمة الحنين و بحــر الاشـواق يا مرساة قلبي يا شاطيء أحلامي يا عنــــوان حبــي يا كل الأوطـــان **** ياكل الأوطان متابعه ممتعه❤🌹
عشق الطوائف  by user066213578
user066213578
  • WpView
    Reads 27,810
  • WpVote
    Votes 1,445
  • WpPart
    Parts 11
نور الحسني
لا مفر فأنتِ سجينتي للأبد(الرواية 1 من سلسلة لا مفر) by Fatima-Writer
Fatima-Writer
  • WpView
    Reads 2,837,933
  • WpVote
    Votes 104,303
  • WpPart
    Parts 49
" كان يعلم بأنه مستنقعُ ظلامٍ لا يُمكن لأي زهرة تحمل البقاء فيه دون أن تكون نهايتها الذبول لكن لحظة وقوعها أسيرة عينيه لم يهتم لأيٍ من ذلك..زهرة لم يكن قد رأى مثيلاً لها في جعله يرغب بوضعها في سجنٍ أشواكه لن تدع مفراً لها منه " . •الرواية خاصة بفئات عمرية معينة وقد لا تناسب البعض الآخر لوجود العنف في محتواها. •بقلمي "فاطمة قيس"
وعصفت بنا الاقدار  by Rozaya1122
Rozaya1122
  • WpView
    Reads 17,193,592
  • WpVote
    Votes 1,344,715
  • WpPart
    Parts 98
بين حطام الليالي هل سوف ننتصر لأنفسنا ام سنبقى نتخبط كالزهور بين الاشواك؟!