قصة واحداث حقيقيه عراقيه
تتحدث عن الحب الممنوع الحب من امرأه متزوجه تعاني جميع انواع العذاب ودخول شاب يحب لأول مره لحياتها ويتخطى جميع الخطوط الحمراء لكسبها
هل ينجح بذلك ؟
عذّبيني بكلّ شيء سوى ا لصدّ فما ذقت كالصّدود عذاباً
من قبضت ايده رادت تنكسر ايدها حط عينه بعينه وكال بالطيب بالغصب انتي ملكي
رغم الالم رغم عيونه الي تجدح نار كالت بالطيب لا مو كفو تكون ويه حور وانكتب على اسمك وبالغصب لا حشى مو بت الشيخ طه الي تنغصب حلم بعيون الكل اني وانته حالك حال الكل
ضغط على ايده بقوه وهمس يم اذانه بصوت حسسه برعب وخوف من الي كدامه كال
مانحسب ابن ابوي ولا اني شيخ اسد وشاربي هذا ازينه ولبس حجاب ان ما طلعتج من بيت ابوج بالابيض وبكيفج بعد بدلت عرس لو جفن
ها يا مرايتي تحديتج بيوم من الايام وكتلج زمزم انثى وراح تلبس بدلة عرس هاي اني اليوم واكفه كبالج بالبدله
اني زمزم معنى اسمي البئر المباركه
بس معروف الزمزم ماء لا لون له ولا رائحة ولا طعم،
فضلاً عن أن ماءه حلو نقي يخلو من أي ملوحة
أو مرار، ولا يتغير لونه ولا رائحته ولا مذاقه
وانا مثله بالضبط ....فقط لاني
#علي#زمزم#سيف
احبها، عشقها، فأنقذها من سواد حياتها...
احبتةُ تاره و كرهتهُ تاره حته رأت نفسها أصبحت تحت رحمتة..
بين أم قاسية وأسد محب اقدم لكم رواية لم تكن أمي (لبوة الأسد)
... قصة حقيقية...
البداية.. ٨/٩/٢٠٢٠
النهاية..٥/١٢/٢٠٢٠