ألد عدوين ، مختلفين في كل شيء .. يحطم بعضهما بعضاً بلا رحمة ولكن شاء القدر ان يتحول نفس المقدار من الكراهية بينهما الى حب ... ولا يأتي الحب الا بعد عداء !
سيجرفك الفضول لأعماق المجهول وانت كالساذج ستتبعه مزهولًا بجمال ألوانه الخلابة بشكل جذاب ، ليحطم جمجمتك العظمية خلف الضوء الأسود ساحبًا جثتك للقبو لتكون مثالًا للفضوليين ..
لكن هل هذا كافي لكبت فضولك الجامح ؟!
هل ستدع الفضول ليكون قائدك لمعرفة ما يوجد خلف الضوء الأسود ؟
كنت اعلم انك ستقول هذا يا ..صديقي
لا بأس بجثة اخرى مهشمة الرأس ، فقد دعني احرق بعض الجثث حتى افسح المجال لجثتك .
****************************************
لا داعي لتحذيرك فأنت ابتلعت الطُعم بالفعل .
تزوجا عن حب ففرقتهم بضع كلمات حاقدة ..
ضاق الصدر بما حكته وساوس شياطين فجرفتهم مياه الحياة بعيدًا كَفُتات خبزٍ قديم ، كلمة فكلمتان ثم عشر فأشتعلت نيران لن يطفئها سوى الأنتقام .
جرفتها امواج الحياة للبر ، فَأُظلِمت السماء بدخان الغارات وهطلت القنابل كَدموع الكون على حال ساكنيه ، لكن ..
تدخل السلام مُحلقًا ففرق الحرب قاطعًا اطرافها لأشلاء ..
وهي وجدت سلامها بين احجارٍ لا تنطق وأكثر .
*************************************
القصة مشاركة في مسابقة " وقاد الأماتيست "