عندما يتخطى ما يسمى بالحب كل الحواجز ليقفز بنا في دوامة متضاربة من المشاعر..
ما بين الحب والحلم بالسعادة وبين الخوف من المستقبل..
وهناك.. يحلق بك ملاك من جليد ليضعك فوق السحب هائماً متلذذاً حتى بلحظات التعب والالم...
ادعى رين .. ويعني باللغة الانجليزية المطر ..
وانا لست سوى حفنة ماء سقطت من فوق الغيم الأبيض وتلطخت بالتراب ..
أغلالٌ وهمية تلتف حول عنقي وتخنقني
لكنني - كحبة المطر - اتوق للحرية .. اريد ان اطوف في مساحات السماء الشاسعة
وان اتلمس الزهور وأوراق الأشجار فأنعش فيها الحياة
ثم أعود الى حضن الأرض ؛ اتوغل في تربتها الرطبة وافنى هناك بسلام ...
انها هناك ، تتشكل كلوحة عذرية مزقتها الوان ريشة القدر ..
تلوثت ابتسامتها بالحزن ؛ وغابت عيناها في البؤس ..
تتعلق امام عينيه على جدران الذكرى ؛ تختلف عن باقي اللوحات
منفية في الزوايا دون ان تدركها عيون النقاد ؛ دون ان يفهم سحرها غيره من الزوار ..
لكنه مذ عرفها تاهت قدميه عن غيرها ؛ لا شيء يشده ليبتعد عنها
يوقن بانها خلقت من اجله ؛ وانها قطعة فنية استوحيت من روحه ..
وانه رغم قسوة الدهر ؛ وسنين الغياب والقهر لا مرد له غيرها ..
انه العاشق الذي ابدع فن الحب ؛ واتقن قصائد الغزل ..
فلا تسألوا عاشقاً عما يضنيه الهوى ؛ فبعد المحبوب علّة ولقاؤه الدوا ... !
رواية " بحر الدموع "
#767-fanfiction
أنتِ ليِ .......
أنتِ ليِ شئتِ ما شئتِ أنتِ ليِ
رفضتِ قبلتِ ................ أنتِ ليِ
في عينيكِ أحلامي و في حضنكِ أنتِ منزلي
من غيري عدّ رمشكِ شعرة شعره
من غيري يَمُت أمامكِ من نظره
من غيري يعرف كم الملح في أكلكِ
حتى مقاس رجلكِ
من غيري يملك محرمة من عشرِ سنينٍ
مسحتِ بها كحلكِ
و من غيري ؟ ........ و من غيري ؟ .........
و تركتني و رحتِ لغيري
و ما عدتِ ليِ ......... و ما عدتِ ليِ
( كلمات من قصيدة أنتِ ليِ للشاعر علي المولى )
#مكتملة
هي اشبه بجنة مستحيلة تطفو فوق السحاب ؛ تنام بين الغيوم واضحة كصفحه الكتاب
منقوشة حروفها بخيوط من ذهب ؛ ثمينه .. شاسعة .. بعيدة فارعة .. محفوفة نظراتها بنار ولهب ..
هي لوحة ممزقة ؛ وحمامة من فوق الغمام تهاوت لتسقط في قلبه وتتلاحم مع نبضه
لكنها مستحيلة ...!
هي صورة لحسناء فتية ؛ وجه القمر الثاني او نبع نهر الأماني
هي زهرة ذبلت وبهت لونها لكنها بقيت محفوظة بين طيات الكتاب لينسل عبيرها ويعطر الصفحات ..
#مكتملة
قرأت في كتاب ما ذات يوم ان مقصلة الحب تقبع في ثلاث : الخذلان ؛ الكذب والخوف ....
ثلاثتها مريعة اذا ما وجدت في الحب تقتله
فلا حب يحيى في ظلال الخوف
ولا حب يعيش على دعامات الكذب
والخذلان يهدم عمران الحب ....
أساطير الحب و العشق كثيرة و لكن أقواها تلك التي ترتبط بخيط خفي يلتف باحكام حول قلبين مقدرين ليتحدا ..
خبايا القدر لا يفقهها غيره ، خيوطه المتشابكة لا تخضع لاي قانون
هو من يجمع الناس ويفرقهم ، هو من يختار الحب ومكانه وزمانه ..
حملت الاسطورة التاريخية التي تناقلها الاجيال اقاويل متعددة مفادها ان القدر يربط خيطاً احمر خفي يمتد من الشبكة الدمويه لجسد الانسان ليربطه بالشخص المقدر له مهما طالت المسافة بينهما او تشابكت خيوطهما فهي لا تنفصل ولا تتمزق
خيط القدر الأحمر ذو السلطان الأكبر و الاعظم على الأحباء و العشاق
من يستطيع تحديه و فك عقدته التي التحمت مع من حلقت الروح من أجله عشقا و هياما ..
من سيتحدى هذه الاسطورة و يفند صحتها و هي بكل خطوة للعشاق تثبت صحتها
أختين عصفت بهما الحياة و جعلت احداهما داخل قوقعة من الهدوء المخيف أما الأخرى فقد انتزعت منها قلبها المغلف بالعشق
عالم صغير هو الذي يحيطهما بجدرانه العالية ، الخوف حليفهما ودستور حياتهما ، لكن للقدر رأي اخر خطه لهما
هُدِمت تلك الأسوار المرتفعة ، وحلقت الروح في سماء لا حدود لها لتعيد تركيب قطع الأحجية حتى تتشكل الصورة الكاملة ..
فهل يكون للاسطورة الكلمة العليا في حياتهما المحفوفة بالألم ، ام انها ستبقى اسطورة لا اصل لها من الصحة !