جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....
المقدمة
«أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.»
«يوسف عمرو البنهاوي»
«أذنابُ الماضي»
الجزء الثاني من
«أنا لها شمس»
بقلمي «روز أمين»
فاقد الشئ لا يعطيه
قول كاذب و ظالم و منافى للحقيقة، فلا اكرم و لا اجود في العطاء ممن فقد و حرم من حب و من قلب و من حنان و من رزق و من دفء.
تذكر....ان تكون يتيم احساس لا يعني دوما ان تكون اجوف خالي المشاعر بل انك ادرى الناس بقيمة الاحساس و انك اكثر من يفهم الفقدان و اكثر من يسعى اليه...