كُل شيء حولي غريب. أنا ذاتي لا أعلم ما الذي جرى... مالذي قد جعلني هكذا، كلماتي مُجرد أفكارا سوداويه احتفل بها في نهايه يومي البائس، لذا اعتذر لك قارئي..........
أحلَّ الصيف أم الشتاء؟
أكان اللباس صيفي مُريح أم كساء شتوي ثقيل؟
ستظل....
هناك فوق تلٍ من تلال جبال الألب يقع كوخ فسيح البناية تقليدي الصُنع ذو غرفٍ و ممراتٍ تارفه تضفي على نوافذها البذخ الفارغ حيثُ تعيش امرأة قد أقبلَت على عقودها الأخيرة تجّر الحَرث صباحًا بين الطبيعة الخلابة و ماعزها الجبلي منزويةٌ عن قاطني السفح و لربما لا يرغَب أحدٌ بالاقتراب منها لسوء طبعها الذي يُعاكس تمامًا تعاملها مع ابنتها الوديعة نورسين التي تُقاطع روتين أمها بحان موعد الإفطار"، قبل أن تذهب هي الأخرى و تستقل القطار من أجل الجامعة و مع أهبة الاستعداد للامتحانات تاركةً العجوز لوحدها إذ اسمى تعابير البذخ ذلك السكون المطلق عند كل صباح بعد رحيل نورسين.
___________________________________
الرواية مستوحاة من الواقع مع نسيج الخيال و الغموض 🌀
طُردت لكوني مُختلف و لأن الدفئ لَم يجذبني كفايةً؛ عزمتُ الرحيل
لكن (الرحلة) تعني الإنتقال من مكانٍ لمكان و أنا أنتمي هنا!
لهذا سأقول: غادرتُ على أمل العودة..
بينما أطفو وسط الظلام الحالك..
تاركاً خلفي ما أحدثت من فوضى..
لم أتخلى عن بقعةٍ أو ما أملك..
بَل تركتُها على مسار نبتون..
لعلَّهُ يجد كنوزي هناك و يأثِر..
فلسفة أفلاطون ملأها الجنون..
كُتبَت بريشةٍ رماديةٍ، صحيفةٍ أو دفتر؟..
لايهم!
لن أجعلَ غرابتي كيفما تشاء تطول..
فقط صرخاتٍ تدوي من نجمٍ تاسعٍ نيّر..
نعم!
طُردت لكوني مُختلف ✨
_____________________________
مازالت الرواية قيد التدقيق اللغوي لن يتغيّر السرد كثيرًا
A4Eth_44📝