أتمنى أن لا تحكموا على قصتي من غلافها ! وأتمنى أن تعجبكم قصتي البسيطة ...
أنهُ مسخٌ حقاً فكيفَ لهُ أن يعشق فتاة
رباها على يديهِ ، يعشقها حد الهوس
متعلق بها يعرف كل شيء عنها ،
لكن .. لكن سيقتلهُ فقط شيئاً واحد ،
خوفها منهُ !!!
(حسن & ورد ) ..
________________
تركها في وقت لا يجب أن يتركها ؟
تركها وذهب ، مُخلف بذلك قلب أنثى مكسور ومحطم ..
ولا يصلح لشيء ، لقد أخذَ طفلها !!!!!؟؟؟
هل سيعود الحب ويغزو قلبها ؟
أم ستبقى الباردة والقاسية
كما عهدها عندما تركها ؟؟؟!
(حيدر & رهف ) ..
________________
لمْ يشعر يوماً بالحب ،
لكن ..
لكن ..
هو عندما رأها أمامهُ وهي
ناضجه وقد كبرت تلك التي
كانت تحتمي بهِ عندما كانت
صغيرة ..
أرتجف قلبهُ ؟؟ !! هل حقاً
سيتمكن حبهُ من إدخال الأمان لقلبها ..
الذي لطالما طالبَ فقط بالقليل
من الأمان والحضن الدافئ ..
ولم يلقاه ؟!
( علي & طيبه ) ..
لعنة العشق أصابت الأخوات الثلاث ، لكن هل ستكون على الاقل واحده منهنَ سعيدة ؟ أم سينال العشقُ منها ويتركها ؟!
تابعو معي ، لكي تعرفوا ما هي النهايه ،
عن ماذا سأكتب اليوم عن قلب حزين ام عن احاسيس تبلدت ام عن روح ماتت مختنقة فما زالت روحي مليئة بنبضات الاحتضار ..
فهل تداركتيني ب لقاء يغرقني فرحا بقربكِ احتاجكِ اعنيها بصدق اتمتمها بصمت واتحملها بوجع !
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة
وجعتي كانت غير ، بداية حياتي اللي هي اصلا ما يتقال عليها حياة كانت غير ، 9 سنوات كانت بمثابة 90 سنة من الوجع و المعناة ، و اكيد كلنا مرينا بلحظات عرفنا فيها قدر شنو ربنا دا كان رحيم ، كنته متيقنة من التاسعه ان في نور حينور عتمتي ، في بطن الحوت كان في امل ، الحيحبطني شنو ؟؟
قصة حقيقه معدلة ، صاحبة القصه موجودة معانا فااا رفقاً بهااا ...
جبنة في المصيدة / بقلم/ سحر سمير
دائما ما نراه لا يكون الحقيقه.
فماذا اذا انتقامنا من برئ ذنبه انه حب ان يساعد غيره .
هو اقسم ان تكون سجينته حتى يريها جحيمه بسبب ذنب لا علاقه هى به.
( وعد )فتاه بسيطه عفويه ومحجبه تتفائل دائما بالقادم ولكن لا تعرف ان تسكت عن حقها ومساعدت الاخرين فهذا سبب مشاكلها بالحياه .
( جاسر )هو شاب يحب اهله ولا يستطيع ان يراهم منكسرين او اي سوء يمسهم لديه اخ واخت هو كبيرهم بعد وفاة ابيهم عندم يشعر ان فتاه هى سبب مرض وادمان اخيه يقسم ان ينتقم منها ويجعلها تري جحيمه .
سجينة قسمة لـ ميرا جبر
ممنوع الاقتباس او نقل إلا بـ إذن منى.
ليث♡مليكة💓
عاشقان قطعا وعدا أن لن يترك أحد الاخر حاربا من اجل احياء حبهما... لكن فرقهما القدر تحت اسم الخيانة التي لم تكن سوى وهما و خطة خبيثة سعت للايقاع بهما.
هو:أخطأ خطأ جسيما وشك بمن فدته بروحها
فصدق مك المة من مجهول
هي:رأت أحلامها تتلاشى امام عينيها كسراب لم يكن فضلت الابتعاد عن الواقع عن مواجهة واقعها لم تتحمل المصائب تلوى الاخرى.💔
هل ياترى سيكتب لهما الفراق طوال الحياة أم سيجمعهما القدر.
انها الثانية عشر منتصف الليل...افتح عيناي بتثاقل على صوت تلك المعزوفة التى اجهل مصدرها ولكن ها بحق اكثر من رائعه...نهضت من الفراش بعد ان ازحت الغطاء لاتوجه إلى النافذة واجلس عليها تاركة روحى تحلق مع تلك المعزوفه الساحرة...اتمنى فقط معرفة من ذلك الشخص الغامض الذى يقوم بعزفها
........
بعيونها الفيروزية وبشرتها البيضاء وحجابها الذى يزدها حسناً....وتلك البرأة وحركاتها البسيطة التى تتواصل بها..أسرت قلبى وجعلته يقع لها بشدة....ايتها الملاك الصامت قد احييت روحى من جديد....
........
وراء كل مقطوعة قصة ساهمت فى خلقها....
ومقطوعة الامل فى روايتى نابعة من قصة ألم وحب وتضحية تجذب من يستمع إليها وتؤثر فيه بقوة...
هو امبراطور عصبي جدا قاسي ومغرور الا ابعد الحدود وممتلك و بااارد يهابه الجميع لانه الامبراطور النسخه المصغره من ادهم الشافعي ولا احد يستطيع ان يسيطر عليه ولا يقف امام احد الا ادهم الشافعي
هي العنيده المتمرده بارده لكن عصبيه قويه لكن ضعيفه طفله لكن مكتمله الانوثه هي تكره الظلم تكره الغرور تكره القسوه والظالم و متواضعه و لا تخف من احد مثل شهد زاهي
شاب في عمر الحادي والعشرون من عمره ابيه هو اكبر زعيم مافيا في العالم لذلك هو تربي علي ان يكون اقوي رجل في العالم لم يهب احدا بل الجميع يهابه انتزعت من قلبه الرحمه والشفقة ليدفن قلبه وهو حي ليقتل كل ما يريد حتي انه يقتل الزوجة امام زوجها و الاطفال امام ابويهم فهو يعتقد ان الخائن هذا عقابه ليدعث الناس وكأنهم سجائره الذي اخذ منها ما يريد ليرمي بها تحت حذاءه دون اهتمام او حتي يردف له جفن و عندما كان ينفذ عملية طلبها منه والده ذهب لأحد منازل اكبر رجال الاعمال الذين يعملون في المافيا متخفين وعندما انتهي من عمله رأي تلك الصغيرة التي كانت عائدة من المدرسة ليغوص في بحر عيناها فلم يستطيع قتلها لأن عيناها الزرقاء مثل البحر و شعرها الاسود الفحمي يعطون لها تميز خاص ومنفرد من نوعه لتكون تلك الطفلة ذات الحادي عشر من عمرها ليأخذها معه الي منزله....
متابعة حتي تقراءون كل جديد
-❤احبكم في الله❤-