حين تجمعهما الصدفة في لحظةٍ لم يخطط لها القدر، يبدأ صراعٌ بين عالمين مختلفين، بين الإيمان والواجب، بين القلب والقانون، وبين ماضٍ يحترق كالرّماد وحاضرٍ يحاول أن يولد من جديد.
لكن في وطنٍ تعلّم أبناءه أن الحبَّ ترفٌ مؤجَّل... هل يستطيعان حماية ما ينمو بينهما؟ أم أن الريح ستبعثر هذا العطر كما بعثرت كلَّ شيءٍ قبله؟
#حقيقي
-حَيث المجهول...
عالٍم يجهل الرحمة
يتعطش لـِ دماء، يقدس الفوز
سواء ڪان عدلاً أو غدراً
الظلم هويتهم...
في وجودهم، لا عاقل يَنجو
ولا مجنون يُرحم..
كُل شيئاً فيهم "طامور"
لـكن في عوالهم الأستسلام عار...
فـهذا هوَ الطامور وظلامه القاتم
الدخول لهُ يجعلك لا تخرج منه ڪما كنت..
"فـكُل ما هوَ غير مألوف سـَنشهده..."
"أناثل الطامور"
خَيّال...
حين يكون العشق قيدًا والظلام حضنًا لا مهرب منه... يولد حبٌّ لا يشبه أي حب.
لم تكن "فردوس" سوى فتاة بسيطة تعيش في عالم هادئ بعيد عن العنف، حتى اصطدمت بعالمه المليء بالدماء. "عُشتار"... رجلٌ لا يعرف الرحمة، لا يؤمن بالحب، ولا يرى في النساء سوى وسيلة لتحقيق غاياته. ماضيه ملطّخ بالخيانة، وحاضره لا يحمل سوى الانتقام، لكن ظهورها أمامه كان كالفصل الذي لم يتوقعه في كتابه الأسود.
هي أرادت الهروب، وهو قرر أن يجعلها أسيرة، ليس بجسده فقط... بل بروحه.
حين يمتزج الحب بالخطيئة، وحين يصبح العشق لعنة، من سينتصر؟ القلب الذي لا يعرف إلا النقاء، أم الرجل الذي اعتاد الظلام حتى صار جزءًا منه؟
"في عالمي، الحب ليس ضعفًا... بل سلاح، وأنا لا أخسر أي حرب."
- قصة عن العشق القاسي، الانتقام، والصراعات التي تجعل من الحب ساحة معركة... فإما النجاة، وإما الهلاك.
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ