تم تغير اسم الرواية من مجنوني الأنباري الى سجين الحب
من بين الناس جميعاً، وفي شدة العتمه التي كانت في قلبي عندما غَدُرتُ من الحبيبه والصديق، ولم اعُد أؤمن بالحب!! وقعت في غرام سيدة النساء 🤍
متى ينتهي كل شيء ؟ متى يجف حبري ؟ متى يتوقف الزمن؟ أريد فقط أن أنام و كأني كنت أحلم و اجد نفسي طفلة صغيرة في الخامسة من العمر كل أحلامها دمية صغيرة ذات شعر ذهبي
كلما تقدم بنا قطار الحياة نحو الامام توقف بمحطات ...
محطة سَعِد ... محطة أسى ...
محطة ضياع ... محطة وجود ..
محطات سيدها الفراق ..
وأخرى إزْدانت بالتلاق ..
ومابين الترح والفرح ..
بين الخطأ والصواب ..
صور متناثرة .. ضحكات تصارعها آهات دفينة ..
سكون وانتظار .. قوة وتفاؤل ..
ضوء في نهاية الطريق ..
يرينا الحياة بعين الأمل ..
نطيل النظر ولاصوت سوى ..
.. صمت المحطات ..
قراءة ممتعة
يُقال ذاتِ يوماً يقع كائن من يكُن
في هيام ا لحُب
ها أنا الكائن
في حُب معشوقي وقعتُ
تخطيت تلك المشقات معكَ
وتلك المتاعب معكَ
وتلك الآلآم معكَ
ها أنا اليوم معكَ
اسأل نفسي في كل مرة
أ أصبح كُل يوماً أنضر لعينيك؟
أنضر لملامح وجهك؟
أحفضها جيداً
كي لا أنساها حتى مماتي
أهذا اليوم اتى حقاً؟
بقلمي: مريم الخفاجي
لأني عاقر
قصة حقيقة
لا احد يعرف لغز الحياة
ولا اسرار البيوت
هجرتها كما هجرت روحي
تركتها للسنين لتداوي جروحي وجروحها
ومنذ تلك الليلة لم اذق صبا النسيم
ولا لين الهبوب
متى وأين يكون اللقاء
وماذا يحدث ساعتها
مجرد تخيل تلك اللحضات
ينتابني حزناََ عميق كجروحها و
سوداوية روحها المحترقة
لم يكن لها ملجئ غيري ولم تلجأ