فتاة لم تعرف من الحياة سوى العنف والقسوة تربّت في ظلال الصمت الذي فرض عليها. تحمل في قلبها جراحًا لا ترى، لكنها أبت إلا أن تترك أثرها.
في الرابعة عشرة من عمرها تجد نفسها خارجة من ظلمات المصحة النفسية إلى عالم لا يشبهها، وحقيبة صغيرة تحوي شيئا لا تدري معناه ورسالة تجهل محتواها... كانت البداية.
بصمتها وبعينين أنهكهما الخوف تطرق باب عائلة لا تعرفها... عائلة حسبت أنها رحلت منذ زمن بعيد.
فهل يمكن للدم أن يهزم الشك؟ وهل تكفي الحقيقة وحدها لتداوي طفولة منكسرة؟
وهل سيصمت الصمت... إذا عادت وريثته؟
جميع الحقوق محفوظة ✓
لا أسمح بتشبيه عملي بأي عمل آخر.
لا أحلل الاقتباس أو السرقة.
هذه الرواية من تأليفي و ليست مترجمة
يُعقَدُ زواجٌ سياسي بين ابنة الكونت سيرجي إيفانوف من بيسارابيا المحتلّة، و الإبن الثاني للقيصر الروسي، الأمير مكسيم بالتسكي، الذي أمضى معظم حياته بالحرب.
الفتاة تجِد نفسَها وَسط عائلَة ملكيّة مجنونة، و أمامَ رَجُل لم يُجرّب النساء.
مقتبس :
"ستَعرضينَ رقصتك أمام الأمير مكسيم، إن شارَكك الرقصة فهذا يعني بأنّكِ نجحتي في لفته و سيَضعُ تاجَ الزبرجد على رأسك و تتوجين فيما بعد أميرة... لكن، إن فشلتِ في جذبه لمشاركتك الرقصة، فحينها ستفسخُ خطوبتك و تُنبذين إلى حرَم المحظيات.."
نُشرت الرواية في 18 / 11 / 2025
مصنف دموي ->🔞
فئة تاريخ خيالي عاطفي
تأليفي الخاص (RoozaGGH)
حقوق النشر محفوظة، يُمنع الاقتباس و اي شخص يفكر بسرقة الرواية سيعرض نفسه للتدابير القضائية. لن أسمح لأحد بسرقة جهدي 👌🏻
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
ما هو العادي؟ حسنًا لا أعلم إن كانت حياتي كذلك، لكني علمتُ أنها كانت حياة هادئة إلى أن كبرتُ وبدأتُ بالتفكير بطريقة تسرُبي لجامعة أحلامي؛ لذا وما غير موهبتي لدي لأجرِب؟ لهذا إخترقت.
'تم الإختراق' ظهرت على الجهاز أمامي لأبتسِم.
|| متوقفة مؤقتًا بسبب إمتحانات البكالوريا وستعود شهر 9!! ||
ليتيزيا؛ ذات الستة عشر عامًا زفَّ اليها والدها خُطَّته بتزويجها قسرًا من رجل مافيا خمسيني لأجلِ مصالح مشتركة ما بين العائلتين.
تخضع مُرغمة للذهاب مع عائلتها من امريكا إلى ايطاليا لغرضِ اتمام الزواج الظالم، الَّا انَّها تتبع خيوط خطتها الإنتحارية اللتي نسجتها وتتمكن من الهرب فتجد نفسها أصبحت امام زعيم المافيا الإيطالية بأكبرها..
||مشهد||
"لدي صفقةٌ لك".
اردفتْ، صوتها به رجفة خفيفة.
وكيف لا وهي تجلس الآن امام اكثر رجل مخيف في ايطاليا، لا، بل في العالم السفلي بأكمله!
هي خائفة، الّا انّ صوتًا ضعيفًا داخلها ينادي عليها بأن تطمئن.. صوتٌ لا تعرف ما هيته ولا مصداقيته.
نفثَ دخان سيجارته وهو ينظر للفتاة الصغيرة بإهتمام. شيء ما حول هذه الفتاة يشدُّه إليها، وهذا وحده لسَابقة. ربما هو شبهها به وبأكبر ابناءه ما جعل نظراته لها اقل حدّية؟ او ربما الرغبة الدخيلة على وجدانه بإبقاءها آمنة..
"ماذا لديكِ يا صغيرة".
"أريدك أن تقوم بتهريبي".
○○○○○○○○○○○○
ارجو عدم الحرق ممّن يعيد الرواية.
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
بفضل القدر تشابكت خيوطهما قبل ان تنعقد..
جايكوب ستيفانوس ألفا قطيع ديموس ، ونيرڤي لوغان البشرية البسيطة ..!
بشكل غير مفهوم اصبح مصيرهما ان يكونا معاً حتي وان كان العالم ضد تلك الرابطة..!
فهل ستنقطع خيوط علاقتهما التي نُسجت للتو؟ أم ان كلاهما سيكون قويا بما يكفي للصمود في وجه جميع الصعوبات!؟.