أضع بين أيديكم روايتي الأولى.. قصةٌ تُنسج خيوطها بين كبرياء الحب وجبروت عائلة كُتب عليهم ثمن الصّلح!
بين جدران قصرٍ شهد على انقسام عايلة آل الجراح
وفي ممرات خلاف مرير طال سنين بين أخوين..
ترجع نُورين من غربتها لتلقى نفسها الضحية، وتدفع ثمن صلح ما اختارته لجل تنهي عداوة الأهل بـزواج إجباري يربط مصيرها بـولد عمها مُهيب.
فـكيف لصلح عايلة أن ينتهي.. وأساسه جمر وعناد؟
"ماذا لو أصبحت الفتاة القوية ضحية لإنتقام لا ذنب لها فيه؟ خطأ والدها جعلها تقع في يد زعيم مافيا لا يعرف من الرحمة سوى اسمها، رجل اتخذ القسوة مبدأ حياته وحول قلبه إلى حجر لا يلين، تواجه عالماً لا يعترف بالضعفاء لكنها لم تكن يوماً واحدة منهم
فهل ستصبح هي الشرارة التي تكسر جمود قلبه أم سيحكم عليها بالبقاء أسيرة إنتقامه للأبد؟"
ملاحظة مهمة قبل البدأ: الرواية منحرفة 18+
للذي لا يريد هذا النوع من الروايات الرجاء المغادرة بهدوء
«تقدمتُ لوظـــٓــــيفة كنتُ أحتاجها بشدَة في إحدى أكبر الشركات في البلاد لكن لم أتوقع أنهُ بسبب تعلقِ طفل المديــــــــر التفيذي بي... سوف أصبح زوجتهُ فجآة»
«ما جمعتنا الرغبة ولا الحب و اللهفـــــــة.. بل حاجةٌ وضعها القدر في كفّي. طفلي مال إليكِ قبل أن أميل، فاخترتُكِ لأنّ قلبه اختاركِ و ليـــــــس أناَ
لأننــــــــــي لن أميل لشخصية تافهـــــــــــة مثلكِ..»
_ رواية نظـــــــــيـفة
«أحـــيــ انًــا يــكــون الــقــلــب أســيــرًا فــي قــفــص مــن ذهــب، لا يــراه أحــد، لــكــنه يــئــن فــي صــمــت.»
<𝐑𝐎𝐌𝐀𝐍𝐂𝐄>
مـارلـيـن & غـابـريـيـل
ابتدأت 26/11/2025
انتهت 20/02/2026
هدا العمل ليس إلا من نسج خيالي ،اي تشابه مع اعمال اخرى هو محض صدفة. يرجى عدم نسخ أو إعادة نشر الرواية، ممنوع التنمر على طريقة كتابتي أو المقارنة مع رواية أخرى، ولو وجدت تعليقات مسيئة سأقوم بحظر حساباتهم .
- الرواية خالية من المشاهد الجريئة.
"لا ينبغي لنا ذلك، ابنك هو خطيبي." همست وأنا أبدو غير متأكدة وعدائية للغاية.
لقد راقبني بعناية بعينيه الزرقاوين الداكنتين قبل أن يميل رأسه بلطف إلى اليمين، نفس العيون الزرقاء التي شاهدتني للتو أخلع ملابسي قبل بضع دقائق.
"عزيزتي، أنا حقاً لا أهتم الآن." كان صدره يهتز مع تعمق صوته. لقد جعلني أضم فخذي بقوة أكبر، وكانت يدي لا تزال تغطي صدري العاري.
لم يكن هناك شيء بيننا سوى بنطاله الرياضي المتدلي حول جذعه المبني وأحبائه المنسيين، أردت أن أشعر به بعمق بداخلي. عندها قررت أن أحرك يدي بعيدًا عن جسدي لأسمح له برؤيتي بالكامل.
إنه والد زوجي الذي سيصبح قريبًا وأفضل صديق لوالدي، لقد كان ذلك خطأً لكنه بدا صحيحًا جدًا.
ملامحي سيرثها ابنائك، حتى لو تزوجتي بغيري"
"لقد اصيبت بأنهيار عصبي، اين انت ماركوس؟"
"عودي يا زوجة سيد ماركوس فهذا ليس مكانك"
"وانا من سيدافع عن حق زوجي"
"اتركها... صدقني لن تسلم من ماركوس لو لمست شعرة منها"
"كيف تجرئ على التغزل بملكتي؟، استغليت ماحدث لي واتيت لتقتحم قصري، هذا ليس جديدا عليك، لكن أن تلمس جوهرتي هذا شيء لااغفره......"
"استطاعت شارلوت اوقاعه في فخها"
الشيطان، الجحيم، البرود، القتل، عدم الرحمه، هاذ ماركوس، او الشيطان ماركوس، رجل لايعرف الرحمة، رجل كل همه يحقق مايريده لو كلف الامر أن يقتل اعز الاشخاص أليه، لتقع فتاة يتيمة في شباكه،فماذا سوف يفعل بها؟......
رواية/Your dinar Marcus
بقلم الكاتبة/Vermouth1065
روايتي الأولى..
مكتملة.. قيد التعديل..
🏅 in darkness 04/06/2024 ..
🥈 in drama 03/11/2024..
🥈 في ظلام 16/11/2024..
ميلانو مدينة الموضة والجمال لكنها أيضا مدينة الظلام، المخدرات و المافيا، تجمع بين ليوناردو زعيم مافيا وسيم قاس وغامض ، و إستيللا مصممة أزياء جميلة جريئة لها ماض مظلم بزواج مرتب ..
فكيف سيجمعهم القدر و هما متناقضان؟
☆☆☆☆☆
" مالذي تريده ؟"
" تزوجيني "
☆☆☆☆☆
قلبها ينبض برعب داخلها بسبب ما عرفته هذه الليلة و هو راقبها بصمت حتى سئم فوقف يقترب منها و سحبها من ذراعها نحوه و قبلها بلطف كي تهدأ ..
نطقت حين فصل القبلة بنبرة خافتة "لماذا فعلتَ ذلك؟"
"لقد أردتك" أجاب بنبرة خافتة أمام شفتيها فعلقت "لقد كنت تستطيع الحصول عليَّ بسهولة .. لما فعلت كل ذلك؟"
أعاد خصلات شعرها للخلف بأنامله و اعترف و هو يحدق بها بشغف بزرقاويتاه "كنت رائعة تلك الليلة لدرجة أردت الحصول عليك للأبد"
☆☆☆☆☆