خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
فتاة كردية فقدت و عائلتها كل ما يملكون باحداث ٢٠٠٦/٢٠٠٥ وجدت حبها بفتى عربي الاصل ابن عشاير ..
هل سوف تستعيد حياتها و هل يكلل حبها بالزواج ؟
هذا ما سوف تعرفونهُ في تتبعكم لاحداثها ..
كل يوم سوف اقوم بنشر فصل كامل ..
استمتعوا معنا
هو عاش في ظل العادات والتقاليد الي البسته ثوب القسوة والجبروت لينشأ تحت مسمى (الشيخ)فهل يستطيع التحرر من تبعات هذا الاسم
هي رقيقة كالورقة البيضاء لا تعرف للنفاق طريق فهل ستسطيع النجاة داخل منزل (الشيخ)ام ستفرر هاربة من جحيم هذا العرين
الروايه تم نُشرها ٢٠٢٤/١١/٣ حقوق الكاتبه شمس العراقيه
ـ شلونج شخبارج مبروك الزواج
ـ الحمدلله تمام وأنتَ شلونك
ـ زين عــلى الله سمعت تزوجتي عسكري
ـ اي
ـ عاد اختيار سيد الوالد لو اختيارج
ـ لا أختيار ابويه
ـ خوش اختيار مو
ـ ما أعرف
ـ ليش لازم ما مرتاحه وياه شعجب ما ترس عينج الفارغه
ـ وين تريد توصل بهاي اسألتك
ـ هيج والله حبيت اسال عليج تبقين ام بنتي ويهمني اشوفج سعيده يله اخذي راحتج اخاف زلمتج يجي ويكلبها عليج نجف لن الاعرفه العسكريــــن ما يتفاهمون مو صح!
ـ الله وياك بعد لا تسأل ما اريد تصيرلي مشاكل.
ـ ماشي تدلليي جنج ما طلبتي
رواية بين قلبها وعيناها كبرياء بقلم الكاتبه شمس العراقيه .
يقولون البنت #عزيزة الأب و#ام لأبيها لكن قمة الظلم عندما تكون البنت يتيمة الأب وهو على قيد الحياة ظلم الاب وظلم مرة الاب وقسوة الحياة لتجد نفسها على حافة الهاويه تستنجد بالغريب قبل القريب هذه قصة ابرار الطفله التي تبلغ من العمر ٩سنوات عندما فارقت امها الحياة لتجد نفسها تصارع الحياة وحدها من دون ام واب#اليتيمه#غربة اهل#مغتربه في ظل اليتم