ماذا سيحدث؟
"عندما يتحول الحب الي كراهية"
عندما تتبدل النظرات اللامعة بالحب الي مَقت من تحب!
عندما يتبدل العناق الدافئ الي أَذى!
هل سيكون الفراق هو الحل؟
ام الانتقام!
#عندما_يعشق_العملاق
تدور القصة حول رجل الأعمال المعروف بلقب العملاق عبد الرحمن التهامى ذو الصيت المنتشر فى كل أنحاء العالم. لم يكن يعرف او يؤمن بالحب لكنه وجد ذلك الحب أخيرا مع زوجته و رفيقة دربه مروة إبراهيم. كانت مروة تظن ان حياتها مع رجل الأعمال ستكون بسيطة و سهلة لكنها سرعان ما تتعرف على العالم المظلم الذى يخفيه ذلك العملاق. و تتعرف على سره الأسود و تتطور الأحداث باصطدامه مع عدوه الأول و الأخير. الشهير بالاعصار سمير المنياوى
تخيلى سيف جوز اختى طلع بيحبنى زى ما بحبه اعترفلى بكده امبارح يا داليا انا مبسوطه اوى
وقفت مكانها خلف الباب بتجمده وهى ترفع يدها للخبط على الباب لكن تصنمت مكانها عندما استمعت لحديث اختها عن زوجها!
صرخات مدويه تتعالى فى جنبات المنزل تزلزل من فى قلبه رحمه ولكن أين هو من الرحمه..
أم تستغيث بكل عزيز أن يرحم ضعفها.. قلبها ينفطر ألما على غالية قلبها، وهى تأن من الضرب المبرح الذى تلقته على يد غليظ القلب..
فجيعتها فى فلذة كبدها تركت خراب داخلها.. ليدفعها القدر أن تذوق مرارة الفقد مره أخرى ولكن أشد قسوة.. تتجرع على يد وليدها الهجر والصد وغلاظة القلب..
انقلبت الأحوال فى عشيه وضحاها عندما ترك لها ابنها البكرى ابنته التى وقت ذاك كانت لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها ليرحل عن دنيانا هو وزوجته فى حادث سير..
حملت على عاتقها مسؤلية حفيدتها التى تتلقى العذاب ألوان من أقرب الناس إليها..
من كان من المفترض اليد الحنونه التى تحتويها بعد مرارة فقد زويها ليكون هو اليد التى تخنقها لعلها تلفظ أنفاسها ويجنى من ورائها ما يتنعم به..
رَجُلُنا يمتاز بشخصيه جذابه جدا، وملفته للانظار.. فهو رجل يعشق الكبرياء ليس غرور ولا استعلاء، لا يبهره شئ ولا حتى جمال النساء..
هو رجل قانون.. كلمته كحد السيف وأمام سطوة شخصيته تنحى له الرؤوس ..
حاد الطباع مع الجميع إلا المقربين لقلبه يكون معهم حمل وديع.....
متصالح مع نفسه.. فهو دوما يعترف أنه غير صالح للحب.. يعشق الحريه ولا يؤمن بالنساء.. ليس ممن يستهويه الغوص فى الملذات المحرمه.. فهو فى