هى يتيمه متعلقه بحلم و هو مقابله فارس احلامها ولكن ليس كل ما نتمنه يتحقق او يمكن ان يتحقق ولكن بعد فوات الاوان
هو لعب كره مشهور تركى الجنسيه يكره والده و زير نساء
للكاتبه shadoo
الحب ليس إمتلاك. إنسان تأخذه وقت غرورك
وتتركه وقت كبرياءك
الحب هو ان يأخذك غرورك وكبريائك
كطفل صغير في احضان من تحب .....
❤ الحب ليس إمتلاك ولكن إئتمان ❤
عنا احفاد الراوي بقلمي هدى السيد عبد البديع الكاتبه الصغيره
هي رواية صعيديه بكل ما تحمله الكلمه من معنى
وعندما يذكر صعيد مصر تذكر الشهامه والأصاله والعدات والتقاليد
ويذكر الرجال والسيدات أيضا التي ب100رجل لتنتهي بقول الصعيد كلاها رجاله ولحبي الشديد لجزء من وطني وهو صعيد مصر قررت أن اعبث عن تلك المكان الذي يوجد به كثير من اثار مصر
واخذ عقلي يروي بعض الاسئله واذني تنصت له وبدء فمي يخرج
الإيجابيات بتلقاءيه بايماني الشديد بأن مازال هناك أشخاص تخاف الله ويضعونه داءما أمام أعينهم عندما ينو فعل أي شيء
بعض الاسئله التي كان يقصها عقلي أن
هل الصعايده موقع شك أنهم تجار اثار
هل كل شخص غني ويملك السلطه هناك تكون ثروته من أعمال غير مشروعه
هل مازال الثأر قاءم
هل تتزوج المراه ممن تحب
هل مازالو يعملون على خيتان الايناث
لتاتي الايجابيه من ابطالي أحد أحفاد عائله من عائلات الصعيد
الذين يملكون السلطه والثراء ويملكون أيضا الاحترام وحب الناس
بأنهم براء من التهم التي باتت وكأنها ميراث يستلمه كل من ولد في الصرخ الذي يسمى بصعيد مصر وياكدو أن الحب قد خلق لأجلهم
لكنهم يعاندون بعض الشيء الأنهم لا يسمحوا بهذه الكلمه ضعيفة الاحرف وأنهم لا يقبلون الا بكلمه تملاء الفم حين نتقها وهي العشق
لذالك لايردخون أمام أأي
ان الحب هو افضل احساس من الممكن ان يشعر به بشر..ولكن هل هناك سبب لضياع ذلك الحب وتحوله الى كره وحقد..حكاية عن الحب والظلم والانتقام..ترى هل سينتصر الحب ام ستنتصر عليه الظروف وتجعله بين طيات الماضى؟!..
الكابلز:..
فهد❤تاليا..
على❤انجى..
حازم❤سارة..
اول مرة انزل وايتباد...وعايزة دعمكم..
هو زين القادري وهو بالفعل قادر ان يعمل المستحيل وقعت تلك الفتاه البريئه في طريقه ونالت غضبه ولعنته
مواصفاته
طويل وعريض وله عينين شديدات السواد ينمان عن القسوه بداخله يكره جنس حوا وهم بالنسبه له للانتقام فقط
قدر الكريم :هي فتاه بريئه في السنه الرابعه في الجامعه
كانت كل طموحاتها في الحياة ان تفرح اهلها وان تتخرج من الجامعه بمعدل يؤهلها لبعثه
لم تكن تعرف من سيق في طريقها
قدر تحمل عيون يشبهان النيل في صفائهم وطويله وبيضاء بياض ناصع وشعرها كالحرير وهي منقبه
بدي تشجيع على شان بلش فيها
مغتصبي اللعين
بقلم الاء الرحمن