AhmedEid2026
"عندما ينتهي طموح البناء.. تبدأ شهوة الفناء."
لقد سقطت إمبراطورية "الخِريت" قبل أن تبدأ، "مستشفى السيادة" في سوهاج تحول إلى مقبرة للأحلام، ودُفنت تحت رماله آخر بقايا إنسانية "أحمد الشناوي" مع تضحية أمه، ظن أحمد أنه وصل لقمة الهرم الغذائي، أنه "الإله" الذي يتحكم في الجينات والمصائر، لكن المكالمة الأخيرة ومراقبة "العين" العملاقة من السماء كشفت له الحقيقة المرة: هو لم يكن اللاعب، بل كان مجرد قطعة شطرنج مميزة في رقعة أكبر بكثير مما تخيل، في الجزء الثاني، تتغير قواعد اللعبة تمامًا، العدو المجهول، لم تعد المعركة ضد منظمات أرضية أو نسخ مستنسخة، المعركة الآن ضد "المراقبين"، من هم الذين يديرون "الاختبار"؟ وما هو هدفهم الحقيقي من خلق وحش مثل أحمد؟
الخِريت المتجرد، بعد أن خسر كل شيء، سلطته، جيشه، وحتى عائلته التي أصبحت ممزقة بين صدمة "تقى" وجنون عظمة "آمن"، لم يعد لدى أحمد ما يبكي عليه، يتحول من جراح يسعى للسيطرة إلى "مُدمّر" يسعى للانتقام من السماء نفسها، حرب الوجود، لم يعد الهدف هو حكم الأرض، بل النجاة من "الفناء" القادم، سيضطر أحمد لاستخدام كل ذرة شر وقوة زرعت فيه ليس للبناء، بل لحرق "المختبر الكبير" الذي سُجن فيه، استعدوا لرحلة أظلم، وأكثر دموية..
حيث يتحالف الأعداء السابقون، وتنكشف أسرار "