كتب💿🍤.
1 قصة
تَحْتَ تُرَابٍ أَسْوَدٍ.. بقلم Killua10__
Killua10__
  • WpView
    مقروء 194
  • WpVote
    صوت 22
  • WpPart
    فصول 1
الْيَوم، وَكَكُلِّ يَوْمٍ.. لَمْ يَكُنْ يَوْمًا مُخْتَلِفًا، كَانَ يَوْمًا رُوتِينِيًا مُعْتَادًا، لَا شَيْءَ مُمَيْز أَنَا كَمَا أَنَا بِسُوئِي وَغَضَبِي وَسِيِئَاتِي، بِجَزَعِي وَسَخَطِي وَكِبْرِيَائِي، أَنَا فِي تَصَالُحٍ تِامٍ مَعَ ذَلِكَ الْوَحْشِ الَّذِي يَكْمُنُ دَاخِلِي، أَنَا كَمَا أَنَا.. مُتَقَبِّلٌ لِكُلِ سُوءٍ فِي حَيَاتِي غَيْرَ مُبَادِرٍ بِالتَّغْيِير.. يَائِسٌ ضَائِعٌ، كَبَلَتْنِي الْهُمُوم وَقَيَدَتْنِي الْأَحْزَانُ، كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَأَتِي يَوْمٌ يَتَفَجَّرُ فِيهِ كُلُّ هَذَا بِقَسْوَةٍ وَهَا قَدْ أَتَى، أَتُشَارِكُنِي أَحْدَاثَ يَوْمِي يَا هَذَا؟ لِمَ لَا؟ قَدْ تُشْبِهُنِي وَقَدْ تَكُونٌ يَوْمًا مَكَانِي، أَهْلًا بِكَ فِي يومٍ مِنْ حَيَاتِي 🖤..