لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق ف يه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
" بيري، هذه ملك ابنتي. ملك، هذه بيري، حبيبتي "
بعد أن خرجت هذه الجملة من فم زين، انقلبت حياة ابنته ملك البالغة من العمر ١٣ عاما، أصبحت حياتها جحيم.
زين كان يعتقد أن بيري ستكون بمثابة ام ملك التي حُرمت منها. لكن منذ دخولها لحياتهم حاولت ابعاد زين عن ابنته و قد نجحت، فأصبحت ملك جزءا هامشيا من حياة والدها ولم يعد يهتم لها او لمشاعرها..
هل فعلا قرار زين سيدمر عائلته للابد؟
كيف عاشت و تحملت ملك الصغيرة تلك اللحظات القاسية؟
ماذا ستفعل عندما تشعر بأنها بحاجة للهرب من هذا العالم القاسي والتخلص من حياتها المأساوية؟
كيف ستشعر عندما تعلم بأن والدها أصبح لبيري و لن يعود لها مجددا؟
وهل في النهاية ستكون ملك سعيدة ام أن حياتها التعيسة ستستمر حتى النهاية
( ادخل لحياة ملك و تعرف عليها، اضحك معها، ابكي معها، واذهب لعالم الذكريات معها )
انا هربت لكنني لم اهرب من فناء بيت
ولا من المدرسة الثانوية
لقد هربت من الماضي ... لاعيش الحاضر و المستقبل
هربت من ذل ..وكانني سوف اتباها بكبرياء انكسر
هربت من جحيم ...لكن هل ذهبت الى جنة من عجائب الدنيا السبع
هربت من بقاع الارض ... لكن هل ذهبت الى الاعالي
هربت من جحيم سلبني برائتي، طفولتي ، انوثتي ، عائلتي ، و كبريائي
لكن لن استسلم الى الجحيم