لقد كان صيادا و انا كنت فريسته ... عندما يريد كايلون كينغ شيئا سوف يحصل عليه ... و هو يريدني بشدة .
عيونه الرمادية تخترقني .... لكن ... اشعر بشيء اخر يخترقني .. اوه اجل انهما اصبعاه اللذان يخترقان مهبلي المبتل يضخهما للداخل بين طياتي و كل ما افعله هو التاوه .. انه يعطيني و يحرمني كانه يخبرني جيدا من هو السيد هنا .
_ لدي سر لا أحد يعرفه و لن يتوقعه احد و ظننت انه ستنتهي حياتي عندما افقد الاستاذ الذي كان بمثابة والدي يحميني لكن ... وقعت في عرين وحش مليء بالاسرار ... انه لغز احاول فكه ... بينما كل فككنني بجشع و جوع و حماس لاخضاعي
_ ابكي و انا اتشبث بقميصه الرسمي في الفصل بعد ان طرد الجميع .. و اشعر بانتصابه يخترقني يفصل بين انسجتي .. لن استطيع المشي للاسبوع القادم .
_ انت استاذي
_ افضل لقب سيدي على شفتيكي يا ملهمتي الصغيرة ، ينهي كلامه بتقبيلي و رفعي على حجره في مكتب المدرسين خاصته .
_ يرتجف قضيبي داخل سروالي و انا احدق بفرجها الصغير الوردي المبتل و هي في غرفتها نائمة بسروالها القصير من الدانتيل الابيض الذي ينحشر بين وجنتي مؤخرتها المكورة .. تبا كم اريد صفعها يبدو انه يجب علي ان اجهز مقابلة تعارف بين قضيبي و فرجها سوف يحبان بعضهما كثيرا .
_ استلقي .. على اربع الان !
صفعة من يدي على مؤخرتها العارية تجعلها حمراء لترتجف
الرواية تحت التعديل حالياً
هنا انسدلت الستائر لتبدأ اللعبة... لعبة الاختباء مِن الوحوش بالرغم من وجود أحدهم يسكن داخلك تراقص الرصاص في الأزقة المظلمة أُغرقت الأرض بالدماء تناثرت الجثث مبتلعة صرخاتها ، مَن يخرج مِن هنا هو... مَن تلوث بدماء أكثر مَن تعذب أبشع... هذا هو الفائز
في أعماق إيطاليا سكنت روح التناقض فى دهاليزها المظلمة جمعت بين نور الفن وظلام العالم السفلي حتى ولدت مَن جعلت الدماء تتسرب بين أناملها كالحرير... و التناقض هويتها و جزء منها ، شعارها مَن لا يمتلك هوية فليصنع واحدة بنفسه
اسبانيا قصر امتلأ بالفساد جدران شاهدة على ظلام أرواح سُكانها عائلة... جعلت الجميع ينحنى لها خوفاً لا احتراماً نسجت خيوط القوة مِن التغذي على خوفهم و رعبهم ولد بينهم مَن قرر أن يخطو فى طريق النور لا الظلام... ليكون سفير دولته والأب الأعزب ، لكن....عوضاً عن تطهير القذارة توغل بها فى الخفاء ، فكان مجرد ذئب أجاد التخفي في الرداء الأحمر ولم يكن سوى لون دماء
ــ سمعتم سابقاً عن الجميلة والوحش... لكن هنا
لم يكن الوحش شخصاً آخر سواها
هى الجميلة الوجه الآخر للوحش
هو الذئب ذو رداء مغطى بالدماء
لم تكن له
لم يكن لها
لكن القدر أصدر أمره فأصبحوا معاً
"دع لساني يشرح لكِ كم أشتاق إليكِ." همس برفق، ثم أصبحتُ له بالكامل.
[ستتضمن محتوى جنسي ومواضيع قد تكون حساسة/مزعجة. إذا كنت دون 18 عامًا، أنصحك بعدم قراءتها، لكن إن فعلت فلا يمكنني منعك.] ⚠️⚠️
تزوجتهُ وهي في مقتبل العمر، ظانةَ أنها وجدت الأمان في نضجه الأربعيني. لكن القدر كان يخفي لها سكينًا حادًا؛ حادث مروع سرق ذاكرتهُ، وجعلها غريبة تمامًا في عينه، لينتهي زواجهما بطلاق مزق قلبها. وفي ذروة ضياعها، يظهر في حياتها من يعيد ترتيب عالمها بطريقته الخاصة. رجل مهووس بكل تفاصيلها، يقدس تراب خطواتها، ومستعد لإحراق العالم من أجل ابتسامة منها. بين زوج نسى وجودها، وعاشق يرفض أن يرمش كي لا تغيب عن عينه، تبدأ حكاية صراع تملك لا يرحم.
•مُقتَطَفات•
"سأجعلُكِ تُقسمين أن لا رجُلاً قبلي لمس روحكِ
وسأهمسُ لكِ كلّ ليلة:طليقةُ عدوي... زوجتي أنا."
"أحبكِ بجنون... مجازيًّا وفعليًّا."
"لم أتعلمَ يومًا معنى الركوَع إلا أمام فتنَة عينيكِ."
"أتعلمينَ ما الخطر الحقيقي؟ أنني لا أستطيعُ أن أحددَ هل أغار من أسنانكِ لأنها تلامسُ شفتيكِ أم أغارُ من شفتيكِ لأنها تنالُ تلكٕ العضة."
"كم مرةٍ حلمتِ بنطقِ اسمي؟ لا تكذبي الطريقة التي خرج بها من فمكِ تقولُ إنكِ تُمارسين ذلكَ في خيالكِ منذُ زمنٍ."
"تبدين فاتنة وأنتِ غاضبة، أشهى من أيّ هُدنةٍ وواللهِ لو كانت كل الحروب تشبهكِ، لتمنّيتُ أن أُهزم في كل معركة."
✨لـــيــنـداي✨