.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
قصص قصيرة مثيرة للكبار فقط لاحتوائها على محتوى جنسي ورعب +18 ،، ملحوظة تمتلك القصص الطابع الكوميدي ودي اول قصة هنزلها ولو رد الفعل كويس هنزل باقي القصص ان شاء الله واتمنى تعجبكم ❤
لم تستطع ان تواجه مجتمعها الصغير بالسر الكبير الذى اخفته
حاولت الاعتراف ولكن خوفها كان اكبر منها
حتى ليلة زفافها...واكتشاف زوجها السر الذى اخفته
كانت تتوقع الصفح... ولكنها وجدت الفضيحة