المقدمة:
*******
الحياة عبارة عن فشل ونصر...لكن عندما احتل الفشل عالمها أصبحت كنقطة سوداء في المجتمع أصبح كل من حولها يقسون عليها وعندما رأته اصبح قاسياً اكثر منه ومع ذلك مازالت تحبه💚
-الاء.... وريث
-أحبتت الوريث
****************************************************
بقلم فاطمة رافت
هو عنيد.... لا يؤمن بالحب بعدما.......
عاش اجمل قصص الحب ..... لكن جرح منها
لكن عندما رآها...... عشقها حد النخاع .....
لكنه مازال يكابر قلبه ......
هى عنيده خارجيا لكن هاشه .......سليطه اللسان لكنها
تخاف بشده........ احبته ..لا بل عشقته
لكنه دائما ما يكابر قلبه ومشاعره ...... ويحزنها لكن خوفا عليها
فهى متسرعه جدا
هو
يمتلك من الرزانه ما يحب الناس
يمتلك من الهدوء ما يكفي
وسيم بطريقه تسلب الأنفاس
من الطبقه المتوسطه ضاقت بيه الدنيا
ليتحول من معيد في الجا معه الي ميكانيكي سيارات
هي
فاسده مدلله مغروره ولكنها جميلة الملامح
تمتلك من الصفات السيئه ما يبغض البعض
بداخلها طفله تائهه تبحث عن البر الأمان
من الطبقه الأعلي من المتوسطه
طالبه في كلية الطب
بقلمي / سماء أحمد
رومانسيه عشق جنون عطاء وفاء احساس تملك ساديه انتقام
ل ملكه الاحساس ياسمين الهجرسي
هي كارمن سالم
دكتوره جميله حنونه قويه أطلق عليها مراه ناريه لقوتها وجمالها وجرئتها عشقته منذ أول مره قابلته فيها تمنت موت علي انها تبعد عنه فماذا كان سبيل للقاء تم خطفها من وطنها منذ صغر وتربيتها في ملجا لأيتام في تركيا تم تدريبها علي ايدى اكبر زعماء المافيا حتي كبيرت وهربت وعند هروبها وعودتها الي وطنها كانت شاهده علي جريمه قتل من ابشع طرق وهي قتل زوجه حبيبها وأولاده صغار حديثي الولاده علي ايدى زعماء المافيا وانفجرت براكين حياتها وانقذت أطفاله وتخلت عن حياتها وهويتها من اجلهم
هو قاسم عوني
قوى شجاع ضابط مخابرات لقب بصقر لا يعرف المستحيل تزوج من ابنه عمه كي يرضي أهله ولاكن فجرت براكين حياته عندما قابلته من نظره عين ولمسه ايد أعلن قلبه حرب عليه ويصاب بنوبه قلبيه عندما تبعد عنه فماذا يفعل
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
#1عطاء
#2رومانسي
#4وفاء
#3اكشن
بقلم ملكه الاحساس ياسمين الهجرسي
قصة درامية رومانسية ... تدور احداث حول شاب وفتاة يلتقون صدفة عدة مرات ... لكن الصدفة كانت سبب لشجار لا ينتهي ويتعهد كل منهما بالانتقام ... لكن تهديداته المستمرة جعلتها تعمل لديه بشرط ان لا يشتري بيتها ... لكن لم يعرفوا ان ما يجمعهم ماضٍ اسود وسيعلقوا تحت لعبة القدر ....