...
تدور أحداث الرواية حول عائلة خليجية مكوّنة من أبٍ عُماني وأمٍ سعودية، بيت واحد يجمع قصصًا متشابكة ومصائرٌ مختلفة... لكن من بين كل تلك الحكايات، تبرز قصة أبطالنا النـار والماء ، زواجٌ فُرضته وصية الجد، وصراعٌ بين عنادٍ لا ينكسر ومشاعر تخبئ خلف العداوة والكُـره .
"بين جدران قصر ال سيف، ما كانت البداية سهلة.. أحداث كثيرة مرّت، وقلوب جديدة دخلت على عائلة آل سيف، بين جدران القصر العالية.
وهنا، تبدأ حكاية البرق والعاصفة.. حيث يلتقي الغموض بالعاطفة، وتبدأ المشاعر تتلاطم مثل الأمواج بلا توقف.
الحب المستحيل بين العاصفة والبرق، وتبدأ شرارة الحب."
غاليات القصَايد عند وجهك فدّي
سيدي بدريا سيد شيوخ حسّام
إن ذكرتك مدحتك ما
ذخرت جهدي
وكُل بيت يمدحك يلبس
أغلى وسام !
وكل مدح يضيع لواجبك يهتدي
سيدي بدر يوم أسدل
جناح الظلام
ليتني شفت نجم سُهيل ولا الجدي
آه مكبر خَطاي ودرب
رجلي قدّ ي
بشغل عُيون غيرك في غريب الكلام
وأنتِ لك من قصيدي كُل حرفٍ أبجدي !
سيدي تدري أنه في
يدي الخطام
ولك حُروف القصيد بكل
شوق تعدّي .
-
حسابي الإنستقرام ؛ 5rwxiia
المقدمة
بين دفء الشمس وبرودة القمر
ينساب هواء مثقلٌ بالأسرار
في عالمٍ تتقاطع فيه الحقيقة بالوهم
وال نور بالظل
هي...
كانت ولا زالت سيدة الشمس
وإشراقة النهار
وهو...
صمت الليل
وظلّ القمر
حين يلتقي النقيضان...
تبدأ الحكاية
ظنت أن وفاة والدها كانت انتحـارًا، حتى اكتشفت أن القضية لم تُغلق بعد، بل دُفنت عمدًا.
تغوص في عالم مليء بالخطر والخيانة بحثًا عن الحقيقة، تمثل الحب والود لتقترب من المشتبهين... لكنها تعلم أن كل خطوة قد تكون الأخيرة!
وفي خضم ذلك، يظهر حبها الأول.. رجل يُكلف بمهمة حمايتها سرًّا، وبعد إدراكه لخطورة أعدائها، يُجبر على اتخاذ قرار واحد..
أضع بين أيديكم روايتي الأولى.. قصةٌ تُنسج خيوطها بين كبرياء الحب وجبروت عائلة كُتب عليهم ثمن الصّلح!
بين جدران قصرٍ شهد على انقسام عايلة آل الجراح
وفي ممرات خلاف مرير طال سنين بين أخوين..
ترجع نُورين من غربتها لتلقى نفسها الضحية، وتدفع ثمن صلح ما اختارته لجل تنهي عداوة الأهل بـزواج إجباري يربط مصيرها بـولد عمها مُهيب.
فـكيف لصلح عايلة أن ينتهي.. وأساسه جمر وعناد؟
عندما يح ين الصباح تتجلى جميع افكار الليل الحزينه ، نعيد ترتيب انفسنا لنبدأ من جديد ، نلملم اشتاتنا لنتعامل مع اشخاص مجهولين وغير مجهولين ، لكي لايشعر احد بحجم الفراغ الذي خلفته الليالي المتعبه ، ونحن نُدرك انّ بعد مرور الزمن ، سنحب ما كنا نكره ، ونكره ما كُنا نحب ، وننسى مايتعلّق بنا ، ونتذكر من يتجاهلنا ، حينما تهبّ نسائم الصباح ، ندرك بإن كل شيئ في الحَياه قابل للتغيير ، نعم ستتغير الحياة بشكِل أو بآخر ، وسينتزع الله ذاكَ الشعور السيء في داخلنا ، وسيُنبت الله مكان الجرح ورداً ، وسيمضي وكأن شيئاً لم يكُن.
.
حسابي الوحيـد في الإنستقرام
" rwaya_roz "