الرواية بتناقش قصة ابن وأخ بيقرر أنه يلم شمل عيلته بعد ما اتفرقوا قبل 15 سنة وبطريقة غامضة فبدأ يدور ويبحث عنهم لحد ما بيلاقي أمه وبعدها أخوه ورفيق دربه الوحيد ، وخلال الوقت بتجمعه قصة حب بأكتر بنت بتحبه.
_أمِيـلُ إلى الصمتِ
لدَيَّ صعوبـَة في السَرد
والاختلاط مع الملأِ
لكِنني؛ لا أُمانِع من الثرثـرةِ معَك..💙
-هكذا أنتِ
حنونة
بلمسة و كلمة منكِ
يتشكَّل معنى الإطمئنان لدي..♥️
رواية (اجتماعية - خيالية - رومانسية)
ملخص الرواية
عن ناردين.. حكاية امرأة يتقلب مصيرها من زوجة قانعة وأم متفانية، إلى امرأة تعيش هوية أخرى وحياة مغايرة، فتجد نفسها بين جدران عالم النخبة ودهاليز الطبقة الراقية، حيث تتصارع الرغبات مع المبادئ، وتتشابك المغامرات مع الأسرار.
رفعت نورين وجهها الباكي نحو المرآة أمامها، لتجد عينيها المتمردتين تحدقان فيها بلا حول لها، والكحل الأسود المنساب منهما يسيل على خديها المحمرَّين بخيوط قاتمة. كل جزء منها يرتجف من الخوف، وكل ما حولها غارق في الكرب والصمت المطبق.
ها هي الآن مرتدية الثوب الذي ستُزف فيه إلى ابن عم الرجل الذي قُتل على يد ابن عشيرتها. لقد قُرر، بموجب تقاليد العادات العشائرية، أن تكون ضحية زواج الدم؛ لأنها إحدى بنات العشيرة المعتدية وأقربهن صلةً ودمًا بالقاتل.
وساعات قليلة تفصلها عن أولئك الذين سيأتون ليأخذوها. لقد قدمتها عشيرتها لهم كأنها سبية، سلعة تُقايض بها النزاعات وتُروَّج تحت عنوانٍ واحد: الثأر.
إبداع جديد من إبداعات الرائعة نرمين نحمد الله .. وهو الجزء الثالث للسّلسلة وهل للرماد حياة ..
متشوقة لإنزاله لكُن لأني أعلم كم أنّ نرمين مبهرة في كتاباتها وفي كل رواية تُشعرك أنك تقرأ لها لأول مرة، فهي كل مرة تصدمنا بأسلوب وأحداث وسرد مغايرين تماما عما كتبته سالفا .. لهذا انا متحمسة لكل ماتكتب !!
قراءة موفقة مقدما ❤️❤️
أنا ماسة!
لا أدري في الواقع من اختار لي هذا الاسم...
من الطبيعي أن يسمي الابن والداه...
لكن اللقيط من يسميه؟!!!!
قصة منقولة للجميلة الكاتبة
❤نرمين نحمدالله❤
ثمة بعض الاختيارات تُفرض عليكَ دون حتى أن تعلم بذلك، تقف كما المحارب الذي فُرضت عليه الحرب بدون سلاح لتتفاجأ بصوت الطبول يَعقبه صوت السهام ترمق جسدك الهزيل لتصبح حربًا موقوتة أنتَ ضحيتها الوحيدة.
بالاشتراك مع فاطمة محمد 💜💫
من أجواء العمل💜👇
ثمانية أعوام قد مرت لكنها لم تكن كثيرة ليعرفها لم يتغير بها شيء هل هي بالفعل ؟؟ أم أنها تشبها، أزدادت خفقاته بقوة بل بجنون، فيكاد يقسم أنه أستمع لصوت خفقاته وشعر أن قلبه على وشك مغادرة جسده الرجولي.
أم أن هو من يتخيل! هل خرجت من عقله وتجسدت أمامة الآن لرُبما قد زادت جمالًا، لكنها مازالت غاضبة كما رآها أول مرة وسمع شجارها مع صديقة لها بسبب شاب قد قابلته وهي معها دون معرفتها.
ثارت العديد من التساؤلات بخلده وكان الأهم من بينهم هو لماذا ترمقة بتلك النظرات الغاضبة ما الذي فعله ليستحق منها النظرات التي أصابته بمقتل!؟، ألا تعلم أنه لها عاشقًا متيمًا