الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
الهروب من دوامة الخوف الدائم مع كل اشراقة شمس كان ما دفعهما للخروج عن طريق سارا به عمرا
المساحه الشاسحه خارج تلك الجدران الخانقه بدت براقه بأعينهما حتى اعميت بصيرتهما عن الوحشيه القاتمه للعالم الخارجي
-ابتدأت الثلاثاء ١٠/٢٢ /٢٠١٩
-انتهت الثلاثاء ١/١٢ /٢٠٢١
-تحذير:تحتوي مشاهد عنيفه
- خاليه من الشذوذ
-اذا صادفتك روايتي فإقرأيها ، لكن فضلا لا تنشريها~