ََرواية مميزة وأحداثها جديدة ..
في أحد الأيام يجمع الجد أولاده وأحفاده ليقرر مصير كل فرد من أحفاده ليجبرهم على الزواج ولكن بطلتنا جاء نصيبها ابن عمها انسان ليس له هدف في الحياة لا يخاف الله فتقرر ليلة ملكتها الهرب بعد ضرب والدها لها ورفض جدها العدول عن قراره من هنا تبدأ روايتنا ..
روايه منقوله...
ل اديم الراشد
مأخوذه من @storykaligi
#الكاتبه/شخصيه خياليه رشا
ولأن قصص هالبشر لو بدأت ما تنتهي.. ولو انتهت ترجع تبدأ من جديد.
و لأن هالحياه عباره عن مسرح كبير ..وكل واحد مننا له نصيب من العرض فأحيان يؤدي فيها دور البطوله وأحيان يكون مجرد متفرج سلبي صامت ..
الحياه ليست مثاليه لأي أحدمنا مهما كانت ..*هي دنيا وليست جنّه* كما يقال،
كلنا نحزن مثلما نفرح.. نفارق مثلما نلتقي..
كثير ما ناخذ اللي نبيه.. واحيان نخسر اللي نحبه.. واحيان ننحرم من حبايبنا.. ويمكن مانختار شريكنا بإرادتنا لكنه بعد الله يكون هو الحبيب الاقرب وتنشأ علاقه اقوى من كل العلاقات.و برضو ممكن يصير العكس..في اماكن وازمنه تفرض الاختار عليك وتكون انت اداة تنفيذ لاختيارات غيرك .. تذكرنا ببيت للشاعر الانيق متعب التركي;
""من متى والغصن يختار الطيور؟!""
،
للكاتبهrwa12...
خمدت جمار القلوب وتراكمت فوقها شهور وأيام طويلة...
تراكمت فوقها ثلوج ...
لكنها جمار سرعان ما تدب بها (الحياة) فتشتعل...
فتحرق قيود الفكر واللسان... وتنفض عواصفها غبار الأشهر الطويلة التي تراكمت على صفحات الذكريات...
لكن هذه الجمار... لا تشتعل بنار أو شرار !!!
ربما تشتعل بخاطرة أو ذكرى......
او ربما تشتعل بصوت يخترق جدران النسيان ... وتستقر في قلب رققه البعد...
تترائى امام عيني اطياف الحرية المجهولة.... وانا أقف على اعتاب اشهر طويلة...
عشت فيها حياة لم اعهدها... كانت حافلة بكل معاني الحياة...
الا انها بلا ألوان... بلا حرية.... تكتنفها الآلام ...اسـيراً تحفه السكينة...
تصرخ الايام وتضرب الاحداث.. تئن الاجسام وتحن القلوب.. وتشع في الوجدان أنوار تبدد الوحشة.. وتجلو الظلام..
اذا مر الزمان تبعثرت اوراق الماضي.. تشتت الذكريات.. وبهتت الصور وتلاشت الألوان..
ولم تبقى سوى ذكريات محفورة في صفحات القلب...
تعصف احيانا بالحنين للماضي...
أو بالشوق للخوض في غمار المستقبل المجهول... الذي ينعكس عن ذلك الماضي..
هنا وهناگ
لنجمع بين ذاك الماضي لـ يرتسم لنا المستقبل.. فـ روايتي #روايـة/
إذ ما عشت بدنياگ أميراً
فـ خذيني اليها اسـيـر
في ذلك القصر الكبير ..
جالس على جهازهـ اللاب توب يتابع شركته في جناحه الفخم الراقي بتصميمه الإيطالي الفخــــــم النادر خلف مكتبه الفاخر المصمم بالتصميم الفرنسي باللون البني المحروق ..
قطع عليه اندماجه صوت باب جناحه وهو يندق ..
رفع راسه وقال بهدوءهـ المعتاد : تفضـــــــــــــل .. الباب مفتوح ..
دخلت له بجلابيتها البنية الفخمة وعليها ابتسامتها الحنونة وقالت : أقدر أدخــل ؟؟
ابتسم لها على خفيف وقام على حيله ووقف قبالها وباس راسها وقال : إنتي تشرفي بأي وقت يالغالية .. (ومسك يدها وراحوا جلسوا على الكنب الموجود بزاوية الجناح ..
أم عبد العزيز : كيف شغلك يا يمه ؟؟
عبد العزيز : الحمد لله يمه ..
وبعد صمـــــــــت دام لثواني معدودة ..
أم عبد العزيز : تزوج يا يمه .. تزوج وخليني أفرح فيك قبل لا أموت وأشوف عيالك حولي ..
ضآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآق خلقه من ذكر الزواج ووقف على حيله وقال بجدية : يمه سبق وتكلمت معاكي بهذا الموضوع .. زواج مو متزوج و.........