موكو الفتاة اللطيفة و في نفس الوقت شيطانية فتتعقد حياتها أكثر حينما تتزوج أمها فتدخل في شجارات و مغامرات لا تنتهي مع ابن زوج امها فماذا سيحدث و من ستقابل
خيارات حلوة للي يريد الترجمة
كورية
صينية
يابانية
انا ما اكتب التصنيفات فا اللي تعجبها رواية ترجع لها بالانجليزي لترى تصنيفاتها
لا تقولون لي ليش تعطينا خيارات للترجمة ولا تترجمين انتي 🤦🏻♀️ صراحة انا اقراء الروايات الانجليزية بمترجم قوقل وتعرفون شلون يترجم 🤷🏻♀️ وانا ما احب اسوي شيء مو عدل او بالعربي كسلانة 🤦🏼♀️ لكن اعتبروها علاقة تعاونية 💕💕💕
على فكرة اللي يبي رواية ياخذ اسمها والصورة عايدي مو داعي تقولين حجز لاني نزلت ذي الخيارات علشان كيفكم اللي تبون بس قولوا لي الرواية اللي تترجمونها علشان اقراها منكم 😅😅😅
بطلة القصة فتاة في السادسة عشر من عمرها تدرس في المرحلة الثانوية تعيش حياة صعبة بعد وفاة والديها في حادث وكانت لها بعض الإشاعات المسيئة لها في المرحلة الإعدادية ولم يكن لها أي أصدقاء مع كونها لطيفة تساعد الجميع إلا أن الجميع يخاف منها ويتجنبها ويناديها بفتاة الشيطان..... فإن أردتم معرفة السبب الحقيقي خلف ذلك ولماذا لا أحد يرغب بصداقتها....
*تابعوا الرواية*
"هي انت كيف تجرؤ علي مناداتي بفتي"
حسنا .....
وانتهي به الامر كالبقيه ملقي علي الارض يتلوي المآ
والجزء الافضل تلك النظره علي وجوههم نظره الفزع قبل ان يفقدو الوعي
حسنا مجددآ....نسيت ان اعرفكم نفسي
انا ادعي جاسمين ودعوني اخبركم شيئا إن احدكم ذكر ذلك الاسم مصيره مصير الفتي السابق. لان اسمي هو جاس حسنا
اهه اشعر اني شريره
مهلا
انا بالفعل كذلك
نعم فأنا الملقبه (الفتي المشاغب) حمقي لا يعلمون حتي انني فتاة
_______
_______________________
______________________________
فقط للمجانين امثال الكاتبه 😜😜
لا تسير الحياة كما نريد دائما فيجب أن تكون الحياة يوم لك و يوم عليك مثل تلك الفتاة المسكينة آيلا التي كانت حياتها مثالية و سعيدة وفي لحظة انقلب كل شيء وأصبحت تتمنى الموت كل ليلة وماتت مشاعرها و قلبها فهل يا ترى ستبتسم لها الحياة مجددا و ستعود لها سعادتها ام لا...؟
تحكي قصة فتاة اسمها ران تسرق هوية اخاها التوأم الذي سافر لامريكا ودخولها مدرسه للفتيان بهيئة اخاها لانها تشبهه
ما سبب اخذها الهويه
ولماذا دخلت مدرسه للفتيان
وما الذي سيحدث
هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة
كنت اعيش حياة عادية ،حياة مملة و كئيبة ، دون اي اصدقاء ..رغم انه كان بامكاني امتلاكهم ...كان لي عائلة ..لكن لم اشعر يوما انهم عائلتي !
الا ان جاء ذاك اليوم ...برأي الكثير كان يوما سعيدا...لكن بالنسبة لي كان اتعس يوم بحياتي !
ذاك اليوم الذي تعرفت فيه على صديقي الخيالي ..