هو سيد عالمه .. قوي ..غامض .. لايغفر.. يتحكم بكل من حوله بكل برود وقسوة لا مكان في عالمه للضعف او للمشاعر إن أخطأت فقد إنتهيت ..حتى قابلها وقلبت عالمه رأساً على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة فهدمت حصون قلبه العالية فهل يستطيع التخلص من لعنة عشقها
هي رقيقة ..جميله.. يتيمه متعطشه للحب وللمشاعر ..أخطأت فوقعت بين مخالبه حاولت الفرار من قسوته وجبروته ولكنها عادت الى شباكه مرة اخرى كالفراشه تجذبها نيران عشقه وانتقامه فهل ستسطيع الفرار
روايه رومانسيه جريئة للكبار فقط!!!!
هي امراه قويه تعرضت للخيانه من زوجها وابو اطفالها لترحل عنه وتبدا رحلتها في الحياه ولكنها تقابله هو بجبروته وقوته وهي يعنفوانها وعنادها فهل يجتمعان معا
ممنوع منعاً باتاً الاقتباس او النشر بدون اذن والا تعرض للمسأله القانونيه
- في ايه الي بيحصل ؟!.
ردت بخوف :
- أأأ.. في مريضة هربت مش لاقينها
افسح لها الطريق لتهرب مسرعه..انقبض قلبه لفكرة ان تكون هي لالا بالطبع ليست هي من هربت وصل الي غرفتها لتبدأ نبضاته بالتعالي حين وجدها فارغة والطبيبة الخاصة بها تصرخ باحدي الممرضات :
- يعني ايه مش لاقينها هتكون راحت فين يعني ؟!.
التفتت بحنق لتصدم به أمامها لتهتف بتقطع :
- أأأستاذ يوسف ! متقلقش هنلاقيها دلوقتي أكي...
قاطع حديثها ما ان وضع يده علي رقبتها وصدمها بالحائط هامساً من بين أسنانه :
- مراتي فين ؟!.
شحب وجهها وحاولت التملص من قبضته جحظت عيناها وكادت تختنق ، تدخلت الممرضة لتهتف بخوف :
- سيبها ! دي هتموت في ايدك ارجوك سيبها...
تركها لتسقط ارضاً لتحاول التنفس ليوجه نظره لها وعيناه كجمرة من نار قائلاً بصوت هادئ مخيف :
- مراتي لو حصلها حاجة مش هرحمكم !
نهضت الطبيبة لتهتف وهي تتنفس بصعوبة :
- اكيد معرفتش تخرج الابواب مقفولة
غادر الغرفة وهو يفكر في حال جميلته وحدها كاد ان يدلف الي المصعد لكنه توقف حين سمع صوت همهات ضعيفة التفت ليجد غرفة قديمة مظلمة اقترب ببطء ليجدها جالسة ارضاً تضم ركبتيها الي صدرها وتهمهم بكلمات غير مفهومة وعيناها فارغة كعادتها ، اقترب بلهفه قائلاً :
- ميرا حبيبتي انتي كويسة ؟!.
لأول مرة رفعت بصرها بعينيها الملتمعة بال
هو قاسي نجم يمتلك كل شئ الوسامة والغنى وجسد رياضي تتمناه الفتيات وبالرغم من مميزاته فهو يمتلك قلب قاسي أسود لا يلين، لا يطلب شئ يريده، لكن يأخذه مباشرة.
هي زهرة فؤاد، إسم ليس على مسمى، فهي دميمة المظهر، أضحوكة الجميع وموضع سخريتهم.
تعالو نرى ماذا سوف يحدث عندما يلاحظ قاسي نجم البطة القبيحة محل سخرية الجميع...
بقلم سلمى محمد
ظنت زهره بانها ماتت عندما مات زوجها الحبيب وبعد موته بعام تكتشف انه لم يكن كما كانت تظن وتتحول حياه زهره الحزينه الى مغامره هى بطلتها والرائد احمد هو بطلها ترى ماذا سيحدث عندما تلتقى زهره الرقيقه بالضابط المتعجرف احمد والذى تفضل هى ان تناديه خالد
"إن ظللت هكذا همس فلن يصل معدتك لقمة حتى" حثت نفسها أن تسرع أكثر فقد حلت الظهيرة ولم تحصل على شيء قد يباع. لو أن العم حسين وافق أن يعطيها بضاعة من بقالته تتجول بها كالباعة وتعود له بالربح منقوص منه قوت يومها فقط لما اضطرت ان تهيم على وجهها يوميا تاركة ذلك الزقاق الضيق المخفي وراء مكب النفايات. نعم مكان مريع لكن كانت تضمن ألن يطالها يد السكارى وقد تجد ما يؤكل في المكب.
حسنا لن نظلم العم حسين فالتجديدات بالبنايات حول ذلك الزقاق كان أسوأ منها فأصبحت بلا مأوى الآن.
قطعت حبل أفكارها عندما رأت ذلك المنزل الفسيح محاط بحديقة زاهية بزهورها. نظرت لفستانها الوردي وقد أعطته لها احدي السيدات التي تتجول بملابس مستعملة وأكل وماء للمحتاج. لون وردي مماثل لتلك الزهور.. فريستها!
راقبت ذلك العجوز وهو يخرج من المنزل والحديقة بأكملها
- آه ولو يغلق بوابته أيضا! إنه ليوم سعدي.
لم تتريث لشدة حماسها وأسرعت نحو ضالتها لا ترى أمامها سوى تلك الزهور. لا تعلم بكم ستبيعها لكن الأكيد أنها ستحصل على الأقل على شطيرتين من الفلافل.
لحظات بسيطة وكانت تقطف ما استطاعت من الورد والضحكة من الأذن للأذن
- لا تبتئسن زهراتي! ما إن أصبح غنية سأشتريكن كلكن وقتها وأستمتع برائحت...
لم تكمل جملتها إلا وصرخات العجوز صوبها أفجعتها. قفزت مكانها
بنوتة كفيفة جارتها مرتبطة بها و بعد موت والدها و الدتها اجبرت ابنها اللي بيعاني من رهاب نفسي انه يتجوزها ،و بتتغير الامور بالتدريج لحد ما تظهر خطيبته الاولى في حياته ..
#لايت.. #كوميدي