reen69_
- Reads 3,000
- Votes 50
- Parts 22
كنت أظن أني رأيت كل شيء...
وقاحة الطلاب، تمرد المراهقين، والعيون التي تتجرأ على تخيل جسدي خلف الطباشير.
لكنّ ذلك الفتى... لم يكن يشبههم.
لم يكن يخجل. لم يتهرّب. لم يحترمني، ولم يخافني.
كان يتمشى أمامي كعاهرة محترفة، يلفّ جسده النحيف حول الكلمات، ويرتدي الخطايا كأنها زيه المدرسي.
قلت له ذات يوم:
"هذا فصل دراسي... لا نادٍ ليلي."
فأجاب بابتسامة ناعمة:
"أعرف، لكنك أستاذتي... وأريد أن أتعلم على يديك."
احتقرته. واحتقرت نفسي أكثر... لأنني لم أوقفه.
لأنني بدأت أنتظره كل صباح...
بدأت أراه في نومي، في فنجان قهوتي، في الزاوية التي يجلس فيها وينظر إلي كأنه يعرف كل شيء عن جسدي.
أنا معلمة صارمة. امرأة تعرف الحدود.
وهو...
هو "عاهر الفصل".
الفتى الذي أحرق حياتي بكلمة... ولمسته الأولى لم تأتِ بعد.
آرين 30 ربيعاً....
آريس 22 ربيعاً...
م/تم تغيير عمر آريس بسبب سياسات واتباد الصارمة لذلك الرواية ستكون في مدرسة خاصة
"اي الطلبة الاكبر سنا من اقرانهم بالمدرسة."