بعـد ما طعنوا في شرفي وسلبوا طفولتي وشبابي أصبحت حياتي كـالجحيم .. وعندما خططوا بـإبعاد إبنتي عني قررت الهروب. اني وإبنتـي من البـلاد دون علم أحـد وقتها ماذا حدث لي؟!!
(( الكاتبة بنين عدنان ))
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
فَتاة تَمر بِها عواصف مِن الكُمد لَكن هل تزداد هذهِ العواصفُ ثم تَختفي بِـ ظهورهُ ..؟، هَل سَيكون العَوض ونِهايه الحُزن لَها ، وهل سوف تَصبح له شيء ما يَخفي كُل سيء في ذاكِرتهُ ... احدهُما يصبح العَوض لِلاخر .
بين الحُبِ والقسوة
بين الهلاك والعذاب
يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني .
يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد
زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد
دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد
جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس
ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت
العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت
قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان
صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان
تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها
وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ...
كاتبة: سجى حسين
ذات يوم أعتقدتُ إنني أقوى من ذلك اللهٓيب الصارم و بدأت روح المُحاوله بألهرب تستوطن فُكري... فقط أُريد الهرب من ذلك اللهٓيب إلذي أقسم قسمًا بإن يرآني أتعذب حد الموت الخوف أرهقني و عنفهُ المُميت يُرعبني و يجبرني على التفكير بألهرب إلى ما لا أعلم ، لكنني عدتُ إلى الواقع المُر بعد سماع صوتهُ المنبوذ ، نعم نعم إنهُ جاء لكي يُعذبني ، الا يكتفي! نظرتُ إلى جسدي المليئء بألكدمات الزُرق و أثار الحزام على ظهري إلذي كاد إن يجعل العظم مرئي
جاء و هو يندهني و يدندن بأسمي
لهٓيب:- مُـوج مُـوج يا مُـوج ، شلونچ گبدبد آوه هاي شصاير بحالچ خرب بألگو** هاي أني هيچ سويت آسف وداعة عيونچ الزرگ چنت سكران و مو واعي فكرتچ مو أنتِ آسف بس لا زعلتي!
حچه كلامه الأشبه بألسُِم القاتل بلهجة سُخريه
تقرب راكع يم رجلي المشوهه بسببه أخذ كف أيدي من حُضني و صار يبوس بي و يمشي على طول لحيته و بعدها أخذ نفس قوي يستنشق رائحة الدم الي ناشف على أيدي ،أبتعد و هو عيونه غرگانه دمع أبتسم بسُخريه تامه و هز رأسه بحزن رفع كف أيده
و مسح مدامع عيونه بقسوه و رجع لأهيئته
و عاينلي بحقد
لهٓيب:- أدري هسة أنتِ كارهتني بس مو بأيدي أحب اعذبچ و احب اشوفچ تبچين لان عيونچ تحلى من تنزل الدموع منها
"في لليله واحدة فقط..
كل ما يُعطى لي كل ما يحدث
وليس للعقاب أو الاختبار كما كنت أعتقد.
كل شيء من أجل شيء ما.
حتى أتمكن من إظهار أنفسي وقوتي وقدرتي على تقبل الحقيقة
يأتي من حيث لا تعلم
تجنب من يرى رقة القلب ضعفًا
والذين يعتقدون أن الصمت موافقه على اخطائهم ،ألا ترى تحتضن من يعذبك؟ لليلاً،وتخاف من شخصًا كان ينظر إليك بالأمان ؟
ليس كل ما تشعر به حقيقي
ربما يأتي إليك أحد من الظلام لكي ينقذك
لكن الجحيم حقيقي
وهو ليس رجلاً أحمر صغيراً
له قرون وذيل
يمكن أن يكون جميلاً
لأنه ليس كما يبدو "
هناك حيث تتكسّر الأحلام على أرصفة الانتظار،
وتُطفأ شموع الوعود بريح الغياب،
نمشي بخطى مثقلة بالحنين نحو نهايات لا نشتهيها،
نحمل قلوبًا أنهكها الحب، وذكريات تأبى أن تندثر.
هي الطرق التي مرّت بنا، ومررنا بها،
وكل دربٍ فيها ترك فينا شيئًا من الأمل، وشيئًا من الفقد.
فهل يُمحى من القلب مَن سكنه رغم الغياب؟
وهل ننجو حقًا من دروب خُلقت لتهزمنا برفق؟
تلك هي دروب الإندثار... حين لا نضيع، بل نُذوَب ببطء.
دروب الإندثار
لـ زينب صـلـاح