Favourites🥰
194 stories
جلست بين يدي رسول الله ﷺ by AbdallahNaser8
AbdallahNaser8
  • WpView
    Reads 19,954
  • WpVote
    Votes 1,707
  • WpPart
    Parts 34
ماذا لو وجدت نفسك فجأة إلى جوار رسول الله ﷺ؟ نعم، بجواره حقًا... تراه رأي العين، وتسمع القرآن من فم النبوّة ذاته، وتشهد لحظاتٍ خطّها الوحي وسار بها الزمان. فماذا كنت ستفعل؟ ومن هذا الشيخ الغامض الذي يقودك عبر الزمن دون أن تعرف كيف؟ وهل ستعود أصلًا؟ وإن عدت... هل تعود كما كنت؟ إنها رحلة وجد فيها عادل مهندس البرمجيات نفسه فجأة في قلب أعظم سيرةٍ عرفها التاريخ... سيرةٌ كتب عنها المؤرخون، لكنّه رآها بعينيه.
مملكة سفيد " أول الآثمين" by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 9,536,558
  • WpVote
    Votes 549,936
  • WpPart
    Parts 60
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن.... بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟! فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟ وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟ ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين" | الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية | ∆رحمة نبيل ∆
في لهيبك احترق  by chimaayoussef
chimaayoussef
  • WpView
    Reads 4,616,751
  • WpVote
    Votes 140,641
  • WpPart
    Parts 54
ما بين قدر نصبُ إليه ، وآخر يطاردنا هناك طريق محدد علينا السير به حتى نصل إلى غايتنا ، مسيرين كنا أم مخيرين لا يهم فالنتيجة واحده وفي النهاية سنقف في مواجهة أحدنا الآخر لنرى من منا سيحترق في لهيب الآخر أولا .
 رواية منكَ وإليكَ اِهتديتُ by user62506833
user62506833
  • WpView
    Reads 1,842,791
  • WpVote
    Votes 80,592
  • WpPart
    Parts 44
"وما كان الحب سوى هداية للضالين " رواية رومانسية اجتماعية الجزء الثاني من سلسلة "ما بين نبضات القلب وندباته " الجزء الاول "ندبات الفؤاد " الخاص بـ سليم الشعراوي وشمس " والجزء ده خاص بـ " زيدان الشعراوي ومليكة "
يوم الجمعة (تعافيت بك) by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 3,079,618
  • WpVote
    Votes 137,199
  • WpPart
    Parts 41
حلقات خاصة من رواية تَعَافَيْتُ بك في كل مناسبة و كل جمعة و كل عيد و مناسبة حتى عيد العمال
تَعَافَيْتُ بِكَ by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 27,291,472
  • WpVote
    Votes 917,419
  • WpPart
    Parts 155
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول "أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا" كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
غَـــوثِـهِـمْ "يا صبر أيوب" الجزء التاني by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 11,636,823
  • WpVote
    Votes 510,264
  • WpPart
    Parts 130
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين.. كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث.. فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
  غَوثِهِمْ "ياصبر أيوب" الجزءالأول بقلم شمس محمد by qasasnurqalbi
qasasnurqalbi
  • WpView
    Reads 2,915,320
  • WpVote
    Votes 74,680
  • WpPart
    Parts 85
وكأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك وفقط وحده من يدلهم على النجاة ، تمثل الإنقاذ به ورشدت السفن ب دربه ، وحده فقط من يحمل صفتين معا وكأنه لتعطش روحهم "الغيث" ومن هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الإجابة تتمثل في "غوثهم" منقولة للكاتبة شمس محمد بكري الناشر آدم العربي
أشباح المخابرات  by QueenAyamohamed
QueenAyamohamed
  • WpView
    Reads 354,952
  • WpVote
    Votes 12,236
  • WpPart
    Parts 9
الرواية التي ستجمع حفيد ياسين الجارحي وابن الاسطورة رحيم زيدان