(بدون سفالة)🖇️
🥀"تَشَابَهْتَ أَنْتَ وَقَهْوَتِي لا فِي اللَّذَّةِ وَلا في المَرَارَةِ ولكن الإِدْمَانِ.🥀
♕قـصـة بـعـنـوان♕.
ــــــ ثلاتية العشق ـــــــ
كل واحد فهاد دنية عندو أحلام .. أهداف .. وطموحات... لي كيخليوه كل صباح يفيق بكري يتقاتل على قبلهم كيخليوه يسمح فبزاف ديال الحوايج .. كيخليو ديما عندك شغف وطاقة باش تعيش كيخليوك تخسر بزاف وبزاف ولكن إبتسامة ديما على وجهك حيت كتقول يجي نهار لي أتوصل ولكن شنو غادي يوقع الى فجأة داك شغف مشا ونور طفا وأحلام تبخرات ... ياترى شنو كيخلي إنسان فجأة وبدون سابق انذار يطفى وحتى شي حاجة مكيبقى عندها طعم وحتى حاجة مكدرو كيولي عندو كي زوين كي لخايب
كن بجانبي دائما فانا لا اجد فرح بدونك.
**-قالو ناس زمان مرأة كيف شمعة الى عرف راجل يشدها ضوي عليه طريقو وتنور عليه حياتو ... ولكن الى غلاط فشدة ديالها تحرق لو يدو وتكرهو فعيشتو هدي غير مرأة وحدة وشنو تدير ... عاد انت سي سيد لي جامع عليك سوق النسا اوا يعلم الله باش غادي تلى بيه
𝐖.𝐑 : 𝐫𝐞𝐞𝐦 𝐝𝐚𝐡𝐢𝐨𝐮𝐢
_______𝐭𝐡𝐞 𝐞𝐧𝐝_______
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
قصة شملت كل افراد العائلة بعيدة عن الغرورر والتكبر قصة كوميدية ممتعة محبة واحترام شيخهم العادل واهل بيتة
البغداديةة وحبهاا للشيخ مع كل الضروف شاء القدر انت تعود الى حبيبها
قصةة حقيقيةة ...