قصة فتاةٍ نحتها الألم، فأبت أن تنحني.
وقفت وحدها في وجه العاصفة، حتى جاء من أراد إخماد نارها... ومن أراد إشعالها.
رواية عن القوة، والضعف، والحب الذي يولد من الرماد.
فتاة يتيمه الاب من اصل موصلي .. والام تزوجت لتترك ابنتها تعيش مع جدتها الملقبة بالذيبة بسبب قوة شخصيتها وشجاعتها،
يا ترى هل الحياة ستنصفها؟
الكاتبة - ليلى السلطاني
وها أنا اليوم
امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنينًا
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمرًا بي
ها أنا وأخيرًا
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضًا