في بقعةٍ من الأرض تئنُّ تحت وطأة الصواريخ، وتُزهَق الأرواح بلا ذنب،
تولد الكلمات من رحم الألم، وتُزهِر الحكايات وسط الركام.
"أرض بلا صمت" ليست رواية...
بل أنين مدينة، ونبضُ قلبٍ لم يتوقف عن الحُلم رغم الجراح.
هي صوت ليان، وعائلته ا، وألفُ قصةٍ إندثرت تحت الأنقاض،
وكل حرفٍ فيها... شهادةُ حياةٍ في زمنٍ اعتاد الموت.
كتبتُها لأجلهم...
لأجل الصغار الذين كتبوا أسماؤهم على جدران المدارس، قبل أن تُمزقها القذائف.
لأجل الأمهات اللواتي غفين بجوار أولادهن تحت تراب الوطن.
لأجل غزة... التي لا تموت، بل تُبعث كل مرة من بين الركام.
فلتقرأها بقلبك قبل عينيك،
ولتدرك أن الصمت... ليس حيادًا، بل خيانة.
في مملكة آسْقَهِلْدآ وفي قصر الملك تحدث أحداث غريبة مجهولة ..
وكلما أُعجبَ الملك بخادمة بعد وَضْعِها في جناحهِ الملكي تحدث تلك الضجة! ..
ظهرت شائِعات مكذوبة بين الخدم في أسفل القصر ،
يقولون أن الملك هو من هَمَّ بقتلهم..
او يقولون " ملك مجنون متهور " ، ولكن ان كان مجنونا متهورا هل سيكون ملكاً عظيماً لمملكتهِ؟!..
والشائعة المكذوبة الأكثر شيوعًا تقول إحدى الخادمات { ان الملك مجنون يختار اي فتاة وعندما يسئم منها يتخلص منها! }
لكن اتضح انه مجرد خبر كاذب وأنها بعضٌ من تمويهات الخادمات اللدودة ، و بعضهم صدق تلك الشائِعة المكذوبة .. ومنهم { آسيا } وصديقتها { سازيا } وبعض الخدم..
تأخذنا الرواية إلي كثير من الغموض في هذا القصر وفي هذه المملكة ، والأكثر غموضًا في الحقيقة المجهولةِ عن الملك ؟!..
تأليف : هاجر شحاتة البنا
قد تكون الأجزاء غير مرتبة لذالك انتبه/ي إلى رقم الفصل ♥︎
كن/وني مهذب/ة واحفظ/ي حقوقي على الأشخاص والأسماء والأفكار ...