التاريخ: 10/08/2019
تم تكملتها: 28/4/2020
في احد ايام الدراسة وكأي يوم عادي دخل معلم التاريخ لذاك الفصل ليعم الصمت المكان ليقف امامهم بهيبته ويقول بصوته الاجش:" اليوم سنتحدث عن ارض الكوهينور .." .
من هنا بدأ كل شئ ..
بعد انتهاء رين واصدقاءة من امساك قاتل والدته سيدخلون احداثا غريبة خيالية ستدخلهم لعالم غريب .
فما السر وراء هذا المكان ؟
كله ستعرفونه بين سطور روايتي .
تم النشر : 21/4/2020
مكتملة (((((((رواية نقية )))))))
(((و تم تغيير الاسم لسببٍ سأطلعكم عليه قريبًا.)))
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
تماما كما قلت لكم في عنوان الرواية( جثة في غابة مجهولة) هنا تبدأ قصتي المأساوية مع هذه الجثة لم اعتقد ان جثة قد تغير حياتي وتقلبها رأسا على عقب تدمرت حياتي فقط بمجرد رؤيتها فماذا حدث في تلك الغابة وما قصة هذه الجثة دعونا نرى....
توقفت عند رائحة قوية لكنها جيدة بشكل غريب وذئبتي بدأت تقول شيئا بداخلي لم استطع معرفة ما تقوله من شدة حماسها رفعت نظري لصاحب الرائحة وحالما التقت اعيني البنية مع أعينه الزرقاء صرخت ذئبتي إلي 《رفيق 》
ان الالفا ويليام رفيقي
اقصد كم هي نسبة ان تذهب للمشي قليلا وتجد حالة تنمر وكم نسبة تدخلك في هذه الحالة وضرب المتنمر وكم نسبة ان يتم استدعائك لمكتب الفا لتجد انه رفيقك والذي سيقوم باعطائك عقابا وكل هذا في يوم واحد .
بالنسبة لي انها 100 في المئة
بالنسبة لشخص العادي دعني افكر انها صفر .
«الدماء سلام لـ أنوبيس والسلام حرب في الجحيم»
جملة أنزلقت من ثغر تلك الفتاة صاحبة الأعين البنفسجية التي ارعبت الكثير.
هندمت ملابسها لترفع يديها في الهواء بحركه درامية مُتلفظة بإبتسامتها المعهودة: «مرحبًا جميعًا داخل مدينة أنوبيس»
كتاب يتناول الكثير من الخواطر والمقالات والقصص القصيرة بسياق درامي وسرد لطيف.