هُنا..
حيث يدق الجنون أبواب عقولنا،
حيث نتمرد عن كل ذرة عقل فينا..
هُنا..
حيث التجارب و التحرُر..
هنا
حيث التهرب من الالتزامات و مواجهة كل المخاطر
هنا
حيث الجنون و بحضرته، هنا الجنون و الجنون هنا!
#في_حضرة_الجنون
رواية هتنضم لإحدى مؤلفاتي أتمنى تعجبكم....
مقــــدمة
ــــــــــ
وضعها القدر في موقفٍ بات حبها له منبوذًا بينهم، ولم تجد أمامها غير أن تمتثل لرغبتهم في الانتقام، لا تعرف هل نابعة منها أم واجب عليها؟، وفي النهاية حكمت وحسمت أمرها بالتنفيذ، فهل لها من مفر ؟؟..
((حکمتُ وحُسِم الأمرُ، فهل من مفر؟))؛ يوليو2018
للکاتبة/الهام رفعت
المقدمة
عانى في حياته كثيرا .... تشرد في الشوارع لم يكن لديه طريق اخر غير انه يكون من الكلاب الضاله .... ولكن شعاع النور سيجعله يكتشف
انه .... ابن الجنرال...
اقتباس🔥
صيحات وهمهمات وسباب لاذع يصدح بالأجواء ثم طعنة قوية صدرت من يدها المرتجفة تستقر بِصدره أسقطته طريح لآثارها، استجمعت كل ألمها وجمعت كل ما عانته ومرت به واوقعته على عاتقه، هو من أرغمها على كل شيء وعندما ابتسمت لها الحياة اخيرًا واهدها قلب ينبض لها تدخل هو ليحيل بينهم كسد منيع.
ضحكات هستيرية انتابتها بعدما تداركت فعلتها الشنعاء ثم شهقة قوية صدرت منها من بين انفاسها المضطربة حين نفضت السكين المدنث بِدمائه في تقزز ثم جثت على ركبتيها في وهن بعدما هدأت ضحكاتها تدريجًا واستبدلتها بِنحيب وعبرات منسابة دون انقطاع لم تكن ندمًا لا؛ هو يستحق ذلك.
بل قهرها كان على حياتها البأساء التي اضنتها وارهقت كل ذرة بها فيا تري ماذا سيكون مصيرها وماهوالسبب الذي ولى حياتها الى هنا!؟
#إغواء قلب
(النسخة المُعدلة)
عذرآ ايها الرجل انا لست كماتظن فانا استطيع ان ارقص علي صخب قلبك بدلال مفرط يفقدك صوابك و يشعل حواسك بلهيب محرق يستمد وهجه من كلماتي المحمومة لا تستهن بي وبحرب أنوثتي الضارية فلا تنخرط ورائي فانا لست بائعة هوا كما تظن انا فقط مغوية..
اقتباس 🔥
صيحات وهمهمات وسباب لاذع يصدح بلأجواء ثم طعنة قوية صدرت من يدها المرتجفة تستقر بصدره أسقطته طريح لأثرها استجمعت كل ألمها وجمعت كل ما عانته ومرت به واوقعته علي عاتقه هو من أرغمها علي كل شئ وعندما ابتسمت لها الحياة اخيرآ واهدها قلب ينبض لها تدخل هو ليحيل بينهم كسد منيع ضحكات هستيرية انتابتها بعدما تداركت فعلتها الشنعاء شهقة قوية صدرت منها من بين انفاسها الضطربةوارتجفت وهي تنفض السكين المدنث بدمائه بتقزز ثم جثت علي ركبتيها بوهن بعدما هدئت ضحكاتها تدريجيآ وأستبدلتها بنحيب وعبرات منسابة دون انقطاع لم تكن ندمآ لا هو يستحق ذلك انما علي حياتها البأساء التي اضنتها وأرهقت كل ذرة بها فيا تري ماذا سيكون مصيرها وماهوالسبب الذي ولى حياتها الي هنا .......؟
بقلمي /ميرا كريم
شكر خاص للمصممة/somia shalapy