النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يك ن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
انا الطبيبه
انا السفاح
انا الكاذب ه
انا المخادع
انا ابنه القاتل
انا ابن الضحيه
..من منا ليس لديه كذبة يخفيها عن الأخرين؟ هل الكذب له أرجل ليدوم؟!
-هذه هي قصتنا...
قريباً جنه السفاح الجزء التانى:)
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه سحر صلاح فاروق
روايه بالعاميه المصريه
تميم كان قاعد بيشتغل ومركز فى الورق إللى قُدامه بس قاطع تركيزه صوت الموبيل اتنهد وفتح المكالمة وملامح الصدمة ظهرت على وشه والفون وقع من ايده اول ما سمع خبر وفاة والدته
الدموع بدأت تتجمع فى عنيه وفضل يهز رأسه بعدم تصديق، أخد فونه وطلع بسرعة وبلغ عمار إللى وقع عليه الخبر كالصاعقة ودخل فى حالة صدمة خصوصا إنه كان مضايق من موضوع تقى وحاسس انه قلبه اتكسر وبعد خبر وفاة والدته دخل فى حالة صدمة
تميم اخد فرح من الجامعه ورجع البيت والكل اتجمع وبعد وقت خلصوا إجراءات الدفن وراحوا استلموا جثتها من المستشفى
مرت أيام العزاء والكل فى نوبة حزن شديده برغم إللى عملته صفيه فيهم بس بتفضل والدتهم إللى جابتهم على الدنيا صحيح ما اخدوش منها الحب بس هما كانوا بيحبوها
عمار بدأ يتقبل الصدمة ورهف كذلك ما عادا تميم إللى كان طول الوقت حابس نفسه ومش بيتكلم مع حد حتى فرح
وفى يوم فرح صحيت وملقتش تميم جنبها دورت عليه فى كل مكان ملقتهوش ولا حتى لقت هدومه طلعت من اوضتها وراحت على اوضة عمار وهى بتعيط
عمار قام على صوت الخبط وكان وشه باهت والحزن مغطى على ملامح وشه، قام بصعوبه وفتح الباب واتصدم اول ما شاف فرح بتعيط بصلها بخوف ودخلها قعدها على السرير وقعد على ركبه قصادها
- فرح مالك بتعيطى ليه؟ تميم كويس؟
نسر السيووفي طووويل وعررريض بعيوون بسوواد الليل عمره ٣٠ عااما رجل اعماااال له من الشركاات ما لا يعد ولا يحصى زييير نساء حياااته كلها في بلاااد الغررب لم يأتي مصر الا نادرا لرؤية امه وابيه لديه أخ واخت سنتعررف عليهم في الروايه وهي قمر السيوفي جميلة الى حد الهلاااااك بعيوون زرقاء وقاااامه متنااااسقه وجسم رشيق جدا ببيااض نااصع عمرها ٢٢ عاما
تعشق نسر السيووفي ابن عمها ولكن ما بال القلب الحجر الذي لا يراها ابدا وهي لديها من الكرررامه العاليه لتجعلها تدوس على قلبها الذي احبه لعدم اكتراثه وهو متكبر جدا
هو غني جدا بعكس ابيها متووسط،الحال امها طيبة القلب بعكس امراءة عمها المتكبرره المتعجررفه عمها حنوون وودود وابيها كذلك
لديها اخ فقط، دائما ما تشعر بالوحده لعدم وجوود اخوات لها لكن ابنة عمها لانا كانت دائما ما تقووم بتعوويض هذا النقص
ما هي لعبة القدر لهما وما شعوركم حن يكوون في القدر كيد السلائف
رح ابتدي بالرووايه دي بعد انتهاء رواية انتقااام العشق ارائكم بتهمني وكوومنتااتكم بتسعدني اعملوولي متااابعه وتصووويت بحبكم قوووووي