فجأة في هدوء الليل تطل عليه رذاذات من الماضي نسجتها الذكريات، تحل عليه سادية تطرب وسائد وله تفكيره ، و ذاك السر الذي اخفاه عن الجميع ليدوم ولاؤه بنفسه ، ينشد في سرداب فؤاده ألحانا تحيي جدار عشق شهوة مميت،تجتاحه رغبة بتملكها، ولد حب انتقامها فيه شعلة تضيء بأن يجعلها خاصته.
ينفخ دخان السيجارة باحترافية، بطفح كيله، تختلط أفكاره ، يحطم كل ما تحط عيه عيناه بعصبية، ثم يصرخ :
سأحصل عليك، هي ملكي، فليحترق العالم ولأغرقها أنا
بساديتي....
لتنقلب الأدوار و يحل دور انتقامها
بعد طرده الى مستشفى فرعي نتيجة خيانة كلبته له واتهامه بالإغتصاب يتم اخيرا إرسال استمارة نقل ليعود الى المستشفى الاساسي بعد غياب سن ة كاملة مع رغبته بالانتقام و ترويض من حوله .