امرأة دمشقية جميلة، حرة كالطيور و تحرك الرياح بما تشتهي سفينتها، طربة في مشاعرها، وثملة وكأن السعادة هي الكحول التي تسكرها، خفيفة الطياش وخبيثة، سيدة نفسها، وض حكتها أغاني ومعزوفات موسيقية جميلة، وحبها لا يشبه حب أي أحد، لكن هذه الفتاة لم تكن تشبه سوى شيء واحد:الموت؛ لأ يأتي سوى مرة واحدة في العمر..
ولقد مررت بالموت بالفعل، فانتهت عواصفي، وأنزلت أشرعتي، في مرفئي، و صعدت على الشاطئ، ومتُ في عز الظهيره...
أدعى ديانا، أعمل كأخصائية نفسيه مع الشرطة.
حتى أتى ذلك اليوم الذي أنفذ فيه ما طلبه مني أخي ديفيد في مساعدة ذلك الفتى لأن يخرج من صدمته بعد ما حدث.
-
"أنتَ تخفي شيء هاري... شيء كبيراً"
همست.
"أعلم"
أصبح الجو حولنا ساخناً جداً ونحن نتنفس نفس الهواء من شدة قربي منه.
"أخبرني ما هو!"
عيناي وقعت على شفتيه.
"شيء مريع لا تودين معرفته صدقيني"
أرتفع جسده أكثر نحوي، ليلامس أنفه خاصتي يجعلني أغلق عيناي مستعده لأستقبل شفتيه، وهذا ما فعله هو أيضاً حينما أغلقت عيناه وهمس
"إنه سر"
-
+14
- لا يمكن ان تكون رجلا انت الة
لن تقع اونور فى شباك راين بايلى !فهو اولا مديرها و ثانيا من النوع الذى ياتى عمله فى الدرجة الأولى قبل كل شىء اخر .....
واونور لم تكن مستعدة ان تحل المرتبة الثانية فى حياته ولا ان تكون الزوجة الحنون المحبة التى يبحث عنها راين .
لكن ماذا لو اتضح لها انه يريد نوعا اخر مختلفا تماما من النساء؟!........
ينطلق فى رحلة صيد للترفيه عن نفسه في منزل ابن عمه الجبلي غير عالم أن هذه الرحلة ستغير حياته إلى الأبد، في اللحظة التي تقع فيها عيناه على حورية غجرية فاتنة تسبح في بحيرة بالقرب من المنطقة التي يصطاد فيها أسرت وجدانه من النظرة الأولى... و على اثر هذا اللقاء يقرر العودة إلى البحيرة بشوق رؤيتها مرة أخرى، ليتفاجأ برؤية حوريته فاقدة للوعي بسبب ذئب بشري يحاول تدنيس طهارتها، لحسن حظها يصل إليها في الوقت المناسب ولسوء حظه هو عندما تستعيد وعيها ترى فيه الذئب البشري الذي سرق عذرية جسدها... فتتعهّد بقتله!
.
.
.
.
.
.
.
❗لا أحلل النقل أو النسخ أو الحفظ بأي طريقة كانت
❗الإقتباس مسموح بشرط ذكر المصدر بدقة
❗الرواية قد تحتوي على بعض المشاهد العنيفة لهذا وجب التنويه أن العنف المستخدم هو فقط خادم للحبكة و محرك للقضايا الأخلاقية المطروحة حيث أنني لا أحرض عليه بأي شكل من الأشكال