هي لم تجرم حين أحبته! !.
أعطته الأمان والراحه والحب ..ليعطيها الحزن والدموع ليصبحا رفيقيها مدي الحياه! !.
فلماذا تعاقبوها علي لقب المطلقه فهي لم تختر حياتها لتصبح ما عليها ..
أحبته وجرحها ..أطعمته وغدرها ..كانت له الحضن فكان لها القسوه ..
هل أخطأت عندما سمحت لقلبها أن يحب من جديد! !!
-متمردة؟!
-نعم متمردة .. كحلم ضاع من بين أجفانك .. كقبلة تاهت من بين شفاهك .. ككل شيء أردته فتمرد عليك.
-و لكني دائما أحصل علي ما أريد .. مثالا .. أنت.
-لم تحصل علي .. ألم أقل لك أنني متمردة ؟.. متمردة بكبريائي الذي حطم رغبات العشاق .. متمردة بدلالي ،متمردة بجمالي .. متمردة فكل النساء تغار مني و كل الرجال يعشقونني ، أنا أنثي إما أن تكون لك أو لا تكون أبدا.
-ستكونين.
-لا.
-نعم.
-لن يحدث أبدا.
-سأغازلك.
-سأتكبر.
-سأعشقك.
-سأتمرد.
-إذن سأجبرك.
-سأبتسم.
-عندها .. سأعاود المحاولة .. حي أقتل بسمة تمردك ... !!
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه مريم غريب....
امسك بكفها راجيا "ابقي معي لا اريد ان اموت وحيدا ..
بالطبع كان ثملا و كان يهذي ...
لكنه اخافها امتقع وجهها و انقبض قلبها لتلك الجملة
سحبت كفها بسرعة و كان نارا لسعتها كرهت لمسته تلك كثيرا ..
مازالت غاضبة عليه لكن اقرت ان ما تشعر به الان مجرد عطف انساني ..فركعت عند راسه و عبثت بشعره قليلا
و قررت ان تهداه .. ابتسمت برقة و همست له " لن يحدث لك شيء السيؤن لا يحدث لهم شيء" .. ابتسم لها بمرارة و سألها ساخرا " هل ستحزنين من اجلي لو حدث لي شيء ؟
.. كانت تعلم اجابة السؤال من نبض قلبها المتسارع .. لكنه هو لا يستحق معرفتها فاثرت الصمت
..علق عندها قائلا ...
"عندما تغضبين يظهر وريد دقيق على طول جبينك تجحظ عيناك و تختفي لمعتها و يرتفع احد حاجباكي ..هكذا تماما...
و لو تكلمت سيكون صوتك اخشن قليلا .. كان يضيع في عينيها تماما و هي كانت تعلم انه يهذي لكنها ابتسمت له دون ارادة منها .. فاكمل قائلا و اعرف حينها انك غاضبة ..
زهرة اللافندر...
احمل قلبي في حقيبة وأرحل . . أقف في مفترق طرق . . البحر من امامي . . وهاوية حب لا قرار لها من ورائي . . خياران أحلاهما مر . . هل أتبع قلبي فأخسركل شيء ؟ . . أم عقلي وضميري فيخسر كل من أحب و حبيبتي جيهان . . أستودعك . . فأذني لي بالرحيل . . إن قابلته يوما . . وسألك عن مكاني . . فأخبريه بأنني قد هربت إلى الأبد . . منه وإليه . . قلبي معي . . وصك ملكيته لديه . . بعيدة عنه . . إنما مكبلة بأغلال عينيه . . أخبريه بأنني أحبه . . لذلك أرحل . . يقتلني حنيني إلى ملمس يديه . . أتجو بحريتي . . وقد طبع روحي بختمه عليه . . وان بكاني يوما . . أتعهد إليه بأن روحي . . ستجد من جديد طريقها إليه
رواية في محراب العشق بقلم blue me
هذه الرواية مكتملة
مشهد تشويقي
نظرت اليه مصدومة من عرضه، كيف يتجرأ ويطلب منها طلبا كهذا. قالت بنبرة حادة وهي تشد على قبضتيها في محاولة للسيطرة على أعصابه ا " يا سيد يبدو أنك تخلط الأمور " قالت موضحة وهي تشير الى نفسها ولزيها الذي ترتديه" أنا ممرضة ولست خادمة أعمل في المنازل "
وضع نظارته الشمسية، ليخرج بطاقة من محفظته " يبدو أنك لست في مزاج جيد للتفكير، ادرسي الموضوع واتصلي بي"
مد يده بالبطاقة إليها إلا أنها ظلت تحدق به مشدوهه.
قريبا انتظروني ....
انتظر حماسكم و تشجيعكم
زياد يخطب فتااة ما ليكتشف بالنهاية انه يحب اختها بدلا منها
ماذا سيفعل ؟؟؟ هل هي ايضا تحبه ؟؟؟
اذا خُيّر بينهن ... يا ترى من سيتختار ؟؟
ومن الاساس اصلا هل له الحق في الاختيار ؟؟؟
ماذا ستكون ردة فعل خطيبته حينما تكتشف الحقيقة ؟؟
يصلو حد العشق دوون علم اي منهم عن الاخر ....
ماذا ستكوون نهااية هذا الحب ؟؟؟؟؟
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل