"في مملكةٍ يُقاس فيها الوجود بمقدار قوتك وجبروتك...وُلدتُ أنا كاستثناء."
عشتُ كاستثناءٍ منبوذة...بلا سحر، بلا موهبة وبلا أمل في النجاة سوى قوسٍ خشبي بسيط وسهامٍ رقيقة كنت أحرس بها أنفاسي من جنودٍ يتنفسون النار.
ظنوا أنني الأضعف لكنهم لم يعلموا أن الظلام هو المكان المثالي لتعلم التصويب بدقة.
أما الآن تلاشت قواهم العاتية وأصبحت المملكة التي دهستني بالأمس تتوسل نجاتها اليوم من رأس سهمي.
~~~~
تصنيف الرواية: فانتازيا - خوارق - خيال - حرب - عسكري - كوميدي - رومانسي - دموي - احتراق بطيء
ملاحظة هامة:
هذا العمل أصلي من كتابتي وتأليفي واختراعي وأي تشابه فهو محض صدفة + لا أحلل الاقتباس أو السرقة أو إنشاء بوتات على c.ai و Ch.ai
"مارأيُكِ ان تُصبحِ شخصيةً في إحدى رِواياتي؟.. "
إنْ حَصلتِ على النهايةِ الجيدة تَتَحولين لساحِرةٍ حُرّة
وإنْ حَصلتِ على النهايةِ السيئة سَتَهلَكيّن!
•كُتِبت بأنامِلَ عربية
[مكتملة]
لطالما اعتبر "ألين مكاليستر" نفسه رجلًا عاديًّا من أسرة عادية وبحياة عادية، لم يكن فاحش الثراء أو ذا موهبة مميزة أو وظيفة غير اعتيادية، لكن الظروف التي أُلقي وسطها في رحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية كانت في قمة الغرابة.
وجد نفسه أمام جريمة قتل غريبة بجانب محقق غريب الأطوار وخلف كل شيء أسرار وحقائق أكثر غرابة.
خمسة أيام قضاها "ألين" محتارًا وضائعًا، بدأت كإجازة ممتعة وانتهت به يصارع الأمواج الهائجة بين محيطين.
بعد أن فقدت والدتها...تقرر ريبيكا فالنتاين الانتقال من القصر الذي كانت تعيش فيه مع والدها الثري إلى منزلٍ آخر، وحينها ستقابل جيريمي سكوت الصبي الهادئ والمغرور، الذي سيعمل لديهم في المنزل. كلاهما سيكون نقطة تحولٍ للآخر!
لكن ريبيكا تخفي عن الجميع لسنواتٍ حقيقةَ أنهما يعيشان معاً تحت سقف واحد! يتصرفان بأنهما لا يعرفان بعضهما، فهل سيستمر هذا الحال للأبد، أم أن المشاعر العاطفية ستأخذهما لمنعطفٍ آخر؟
قصة ستجعلك تتوقف في محطات عدة وتعيش مشاعر مختلفة مع الشخصيات الذين سيمرون بالكثير...لتكتشف الجوهرة في الوحل.
* جميع الحقوق محفوظة *
فينا تنتظر الإحزان أن تنتشلها أيادي الغير .
- ما رأيت أعز إلي منكِ ، و كأن العالم كله بكفة و أنتِ بكفة .
#ARYA_AR
متوقف مؤقتا
.
.
الفكرة الرئيسية شبه مستهلكة .
"فقط مِن القلبْ .. يُمكنك لمسُ السَماء 🌌".
عِندما يُحاول سُكان كوكب بروكسيما_بي البحث عنْ المَجهول ، حينها يحدُث كُل ما لَم يكُن مُتوقعاً .
مَن يُحاولون البحثَ عن الحَقائق في هِذه الرواية ، سَتتِمُ مُقاضاتهم
ومَن يُحاولون البَحث عن الأخطاء سوف يَتِم إطلاق النار عَليهِم .
بأمرٍ من الرائِد إكواريوس .
• بروكسيما .
•طموحٌ بالوصول إِلى ما وراء المَجهول .
• كوميدية ، مُناسبة لجميع الاعمار .
• 2017
• مُصنفة #3 في #الفضاء بتأريخ 2018.10.14 .
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
..
"اسرق ما تشاء طالما هي أمور حسية"
..
نشرت في يوم الثلاثاء :
الموافق : ٢٦ يونيو ٢٠١٨م
١٢ شوال ١٤٣٩هـ
انتهت في يوم الخميس :
الموافق : ٧ فبراير ٢٠١٩ م
٢ جماد الثاني ١٤٤٠ هـ
..
فائزة في مسابقة
أسوة ٢٠١٩
للقائمة الطويلة