- انا اسفه بس انا مصلحش لاي علاقه حاليا
قالتها بتوتر وهي تعدل نظارتها وتقبض بيدها علي ملابسها وسط حشد من عائلته وأصدقائه
هو لم يصدق ما سمع فهو متيقن أنها تحبه فلماذا تفعل ذلك ؟!
حيث كان كسب قلبها مجرد تحدي بالنسبة له كي لا يخسر كبريائه أمام أصدقائه فرفضته هي امام عائلته وأصدقائه
قصه حب لم تكتمل لفتاه انطوائية وشاب ذات صيت في الجامعه
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
يقول غابرييل غارسيا ماركيز: انها دراما الخائب الذي ألقى بنفسه إلى الشارع من الطابق العاشر، وأثناء سقوطه، رأى عبر النوافذ حيوات جيرانه الخاصة، المآسي المنزلية الصغيرة، علاقات الحب السرية، لحظات السعادة الخاطفة التي لم تصل أخبارها أبدًا إلى الدرجات المشتركة.
حيث أنه في اللحظة التي تهشم فيها رأسه على رصيف الشارع، كان قد غير نظرته للعالم كليًّا، واقتنع بأن تلك الحياة التي هجرها إلى الأبد عن طريق الباب الخاطئ، كانت تستحق أن تُعاش.
"كمن يستمِر بالهروب، رغم أنه لا يعلم ما يحاول الوصول إليه، لكنه يوقِن بعد آلاف الأميال، أنه لم يكن يبحث عن شيء أكثر من فكرة الرحيل نفسه، فيحمل غاية ترك كلّ الأشلاء خلفه، بندامة مُميتة".
الرواية تتناول موضوعات حساسة: انتحار، بعث روحي
فضلًا ضع نفسك أولوية ان كانت قراءتها مهددة لك بشكل نفسي!
12/07/2019
الهروب من دوامة الخوف الدائم مع كل اشراقة شمس كان ما دفعهما للخروج عن طريق سارا به عمرا
المساحه الشاسحه خارج تلك الجدران الخانقه بدت براقه بأعينهما حتى اعميت بصيرتهما عن الوحشيه القاتمه للعالم الخارجي
-ابتدأت الثلاثاء ١٠/٢٢ /٢٠١٩
-انتهت الثلاثاء ١/١٢ /٢٠٢١
-تحذير:تحتوي مشاهد عنيفه
- خاليه من الشذوذ
-اذا صادفتك روايتي فإقرأيها ، لكن فضلا لا تنشريها~
" و في النهاية لن يبقى معك إلا من رأى الجمال في روحك ... أما المُنبهرون بالمظاهر فيرحلون تُباعاً "
-اسرافيل-
كيم تايهيونغ
اوه سارانغ
موعد التنزيل:الثلاثاء و الجمعه
Started:30/6/2020
Ended:13/10/2020