ليش مستغربة؟؟اني شايل بصدري حجارة وعمر الحجارة متلين ..
سامعتلج بحجارة خضرت؟؟
ابتسمت بطرف شفتي واني مركزة بي..
اي ممكن الحجارة تخضر و تلين وتثمر هم..
بس تحتاج موجة ماي تتغلغل باعماقها..
وتصير العملية بسيطة..
تعرف ليش؟؟
مشيت للباب اريد افتحه وقبل لا اطلع ..
ركزت بعيونه اكثر..
لان اصل هالحجارة من تراااب ..
من طيييييين ..
مهما علت وانصاغت ذهب تبقى ترااب...
ردت اطلع ...
عت ايدي حيل ودفعني ع القنفة....
********************
قصة حقيقية ..حيث تجمع فضة ..ذات ال٢٢ ربيعاً
وشجاع ..رجل بعمر ال٣٧ ..
حيث يلتقي غرور الصبا مع رزانة الثلاثيني ولكن!!
هل تنجح المعادلة ام انها تفشل!!!
نلتقي قريباً بأذنه تعالى..
فتاة مدللة مبتعدة عن الحب لكن صار الي صار وكامت تفكر بية وبدون متدري حبتة
ضابط مغرور قاسي جميل مبتعد عن الحب لكن من موقف بسيط ونعيشة احنة بالعراق هو حبها
تابعو القصة وشوفوا الأحداث
اول رواية الي اتمنى تشجعوني وتصوتون على البارتات🥺🖤
♡°♡°طبعآ بيها جزء ثاني كلللش حلو جريئ♡°♡°
تابعوا
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل