⚠️ تنبيه ⚠️
الروايه فيها كلمات و احداث جريئه جدًا ممكن ما تناسب البعض فـ لُطفاً عزيزي او عزيزتي القارئه لاتجون تتهجمون بالكومنت، اول روايه انشرها اتمنى تنال على إعجابكم جميعاً
حلمتُ بأن عينيكِ تحتضنني و مُنذ ذاك الحُلم لم أستيقظ .. اختفت ، كدت اختنق عشقاً ، عشقاً خلف جدار ، اسفل ستار !
كانت و لازالت رائحتكِ عالقة هنا ع رموشي منذ آخر نظرة !
عندما نتخطى الحدود و يصبح الجنون مُلاذاً و منزلاً لسُمنا ، عندما نغرس ذلك السُم داخل شرايين من نحب فيتحول ذلك السُم الى هوس ابدي ..جنون لحظي ..هفوة شهوانية مُلبدة بالمشاعر تنهش عظامك عظمة عظمة !
في ذلك الجو العاصف لم اكن محتاجاً سوا لسيجارة داعرة ، رقص فاحش ، تمايل عاهر و انتي !
في ظل كل القذارة المحيطة بها كانت هي الحسنة الوحيدة و كأن براءة العالم كله اجتمعت داخل عينيها فأللهبت جثمانه القاسي لتجثي روحه ع ركبتيها و هو في قمة حضورهِ لأجل ان يصل طولها فيصبح مقابلاً لروحها تنهد برغبة دافئة هامساً بجبروت " اخضعي لي "
وما كانت سوا عبارة واحدة حتى ولدت حرباً دامية الجميع فيها مجرمون و الجميع هم الضحايا ......!
" اُريدكِ .... اُريدُ ان اندَسَ بين اشيائكِ الدائمية او المؤقتة ربما اكون الطلاء القاتم المطمئن ع اظافركِ النحيلة او نبات الزينة الراقد في شرفتك ، او يمكنني ان اكونَ ظلكْ دوامة هوسكْ جنونكِ و رغبتكْ صورة عارية مُعلقة ع جدار مضى عليها دهرٌ من النشوة او حتى يمكنني ان اجعل من سواد مُقلتي مرآتكِ الحزينة التي تعكس شحوب ملامحكِ عندما امتصْ آخر قطرة دماء مُتبقية في عروقكْ !
يمكنني ان اكون مائكِ الفاتر الذي يحتضنكِ عارية او ان اكون ثوبكِ المهمل ع كرسيّ ..اه ثوبٌ مُلطخ بدمائكِ الملائكية هو اقصى طموحاتي !
مثيرٌ للغرائز لاذع الاختلاف مُهشم غريب عميق النظرات احياناً منحرفة واحياناً تُرغمُكَ ع الاقتراب شكلهُ لم يكن يوحي بأنهُ من البشر لو لم اعرف بأن زمن المسوخ انتهى لكنتَ اقسمت ع انه مسخٌ لعين ..لكن سراً كبيراً يكْمُنُ بعينيه ما إن تدخل عالمهُ السوداوي حتى تُصبح هوساً لجنونهْ و رغبتهْ ..."
"ياليتني كُنتُ من سُكانِ بلدتكِمُ
البابُ بالبابِ، أما الدارُ بالدارِ
لكنتُ في كلَ يومٍ من زيارتِكُمْ
أقضِي اللزوم لأن الجارَ للجارِ".
الرُواية قي مش عاجبك لا تدخُل وتتفلسف ع رأسي.
Start: 2022-Nov.