أنفجار زوجات داخل المحكمات..
بقلم:فاطمه رمضان ونسمه مالك..
مقدمه..
..أخفى عنها حقيقته..
ظن ان حبها الشديد له سيشفع له جريمته..
ظلمها وجنى عليها..
جرح قلبها بقسوه..
وتحملت..
لكن؟؟!!
تصل الى خيانتها..
الى الحد وأكتفت..
فاض بها الكي ل..
بما حملته وعانته طوال فتره زواجهم..
وبخطى واثقه تقدمت نحو محكمه الأسره..
رفعت قضيه خلع..
وفجرت مفاجئه داخل قاعه المحكمه..
فانها كتبت فى صحيفه الدعوه..
انها زوجه منذ عامين و ما زالت عذراء💔
///////////////
*الرواية تعتبر ثاني أعمالي الإلكترونية ومنذ سنوات طويلة، لذا ليست الافضل في السرد وكذلك الحبكة، إذ أنها ما تزال قيد التعديل، لذا إن لم تعجبك فلا بأس يمكنك تخطيها وقراءة أعمالي الأخيرة فهي أكثر رقيًا وتطورًا من حيث كل شيء *
الجزء الثاني لرواية لعنة الفراعنة؛ حيث نستكمل رحلتنا مع ميسرة وعائلتها الكريمة ....
قاسم: هو شاب ناجح جداً عنده 30 سنه طويل ووسيم جداً وجسمه رياضي حنون جداً مع المقربين ليه بس ف نفس الوقت عصبي جداً عنده شركته الخاصه بيه متجوز وعنده ولد
حنين: حنين هاديه جداً وطيبه جداً بردو عندها 25 سنه معندهاش اصدقاء باباها ومامتها اتوفوا من وهيا عنده 3 سنين ف حادثة وهيا كانت عايشه مع جدتها لحد ما اتجوزت من تلات سنين بس معندهاش اطفال
احمد: زوج حنين عنده 29 سنه شغال موظف ف شركه طويل القامه مشكلته انو دايماً ماشي ورا كلام مامته
نسرين: زوجه قاسم متكبره جداً عندها 27 سنه
رهف: اخت قاسم ف كليه فنون جميله طيبه وبريئه وبتحب اخوها جداً و بتحب صاحب اخوها ال هو مازن
مازن: صاحب قاسم بيحبه جداً هو مرح شويه لكن وقت الجد جد ولما بيتعصب بيكون واحد تاني عنده 30 سنه وهو ال شايل الشركه مع قاسم بيحب رهف بس لسه ماعترفش بمشاعره
فريده: والده قاسم طيبه وحنونه جداً عندها 52 سنه
انعام: جده حنين
نجوي: بنت خاله احمد زوج حنين
ادم: ابن قاسم ذكي وشاطر جداً عنده 7سنين
حين تُجبر فتاه، على تحمُل عواقب خطأ، غيرها فعله، وهو يبحث عن سعادته، ومن أجل سعادته، لا يهمه، أذا دفعت إبنة عمه، ثمن خطأه، لتقع بيد شخصيه حاده جداً، وليس مطلوب منها سوى التحمل
أو ربما تضع هى نهايه أخرى
ل. جوازة بدل