[تحذير: هذه الرواية ستفسدكَ]
"أحِبك، رغِم علامات الخَطر"
أبيجيل المحمية والبريئة مريضة بمرض عضال، تعلم أنها ستموت قريبًا لذا قبل أن تموت تريد أن تحقق هدفها وتتمنى فقط - الوقوع في الحب.
الكساندر : ملك الليكان تخاف منه الكثير من المخلوقات لقوته الهائلة بارد جدا وهادئ لا يحاولون اغضابه
طويل جسده كعارض ازياء عينيه رمادية شعره ابيض وبه بعض الخصل الرمادية ذو لون فاتح تميل للابياض
رجولي أغنى رجال الأعمال عمره 310 خالد
مارلينا : باردة جدا طويلة فاتنة الجمال عينيها كالبحر النقي أزرق فاتح شعرها اسود كسواد الليل تحب أن تكون وحيدة وتكره الازعاج والصوت العالي جميع من يعرفها يتجنب ازعاجها وغضبها بقوتها المخيفة والمرعبة وهن اك شيء آخر سوف تتعرفون عنه في البارتات
عمرها 240 خالدة
اي تشابه بين اي رواية انه محض مصادفة
لا اسمح بتقليد اي من رواياتي او نسخها
احداث غامضة ومرعبة ومثيرة للحماس
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
لعنتها جمالها...
فهي لم تجذب فقط البشر وانما شيطان وقع بحبها...
فكيف ستكون حياتها!
هل ستصبح حجيماً اكثر مما هي عليه!
ام ماذا؟!
ملاحظة :هذا أول عمل طويل لي أي خطأ سواء كان إملائي او نحويّ أو بلاغيّ فهو بسبب أنها بدايتي أرجو الحكم عليها بكل لطف وبعيداً عن أي خدش او إساء شخصية لي 💛
هي صغيره بالنسبه له غبيه لاتعرف شيء وبريئه بالنسبه لعالم به تملئه من القاذورات
وهو بارد مثل الثلوج التي توجد في القطب الجنوبي ولكن بالرغم من ذلك هو شخص طيب من الداخل.
* ستكون تلك المره الاخيره التي يراها فيها ام انه سيقسم أنها ستصبح ملكه!؟! حتي لو اضطر لفعل أي شيء هي ملكه...ملكه فقط
العصابة الأخطر ، الأشجع و الأقوى ..
حيثُ تراقُ الدماء و كأنها نهرٌ جارٍ ، الجميعُ يتسِمُ بقدرة خاصة فكيف سيعبِرونَ عنها إن وقع ذي السلاح بحُبِِ طريدته ..