رواية سودانية بقلم شهد عبد الله
"أحبّ الاحتفاء برصيد اللحظة الهادئة التي تأتي بعد يوم مزدحم بالسعي،وإنها لعافيه أن يكون لديك ملجأ امن وملاذاً لطيفاً يحنو عليك عند غروب شمس كل ليلهه...🌻♥️
تنط لق شابة في رحلة البحث عن من احبت .شخص لم تعرف عنه الكثير لكنها رغم ذلك لم تستطع ان تعيش بدونه ، في كل المدن وبلا كلل الى ان يستوقفها رجل غامض انتحاري ! عندها تتعقد خطتها البسيطة ، وتتوالى الاحداث.
_في العصور القديمة القريبة من العصر الفيكتوري ، تعيش تلكَ الفتاةُ الجميلة البسيطة مع عائلتها في ريفِ احدى القرى ، ماذا سيحدثُ بعدما تلتقي بِرجلٍ لديه ندبةٌ على وجهه ِ وماضي سوداوي ، كيف ستتعامل مع المصاعب التي ستواجهها .
"جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة فأرجو عدم اقتباسها أو سرقتها"
بدأت في 2021/4/9
وانتهت في 2021/7/9
-زُوِيّ
⚠︎غير مدققة لغويًا⚠︎