و كأن العالم فقط يدور بيني و بينكـ ،، من انت يا ترى؟ هل اعرفك؟ هل لي بمعرفتك؟
-
ان هذا شيء غريب نحن ندور في اعماق الفضاء بين الكواكب نطير و كأن شيئا، لم يكن،،
-
معيـ انا سارلـ و صديقيـ كارلـ الذي اتى من خارج عالمنا سوف نروي لكمـ قصتنا و ستعيشون معنا الاحداث من الف الى الياء ،،،،،
-
☽❥
م١:البحث ده لازم تقلب عليه الدنيا لازم تلقوه البحث ده لو ظهر فيها موتنا وكل شغلنا هيدمر.
م٢:طب هنعمل ايه فتشنا بيته اكتر من مره ومكتبه وبنته مراقبنها ال٢٤ ساعة وحتى اخواته صفنهم الاتنين فى ايدنا ايه اكتر من كده.
م١:اتصرف شوف ايه كانت اخر مكلماته كانت مع مين فى أيامه الاخيره حركاته كل حاجه مين كان معاه معاك لحد بكره كل حاجه تكون عندى.
م٢:تمام حاجه تانيه.
م١:لا يلا سلام واغلق الخط قبل سماع صوت الطرف الآخر
م١ بشرود:البحث ده لازم القيه قبلهم لانوا لولقوه هيصفونى اااااااااه منك لازم يعنى تخفيه ودوخنى كده يلا كلوا بأوانه بس الاول هخلص على لى تسبب فى ده كلوا لولا لى عملوا كان زمان البحث معايا ......
....................................
....أمى فيكى ايه ردى عليا مين لى عمل فيكى كده ..
الام: هو س سلي سليمان هو ال.....
أمى ماماااااااا ردى عليا أمى مش هتموتى وتسبينى انا محتجالك اصحى اصحى بالله عليكى انا عاوزكى جانبى متكسرنيش انا اموت من غيرك مش كفايه بابا انتى كمان حرااااام عليكى اصحى مامااااااااا وحياتك عندى لاجيب حقك منو وهنتقم منهم كلهم ومش هرحم حد فيهم هحرق كل الأخضر واليابس روحى لبابا وقوليلو انوا وحشنى وانا قريب هجيلكم بس بعد اما اخد حقكم سليمان موتك قرب وهعرفك مين هى العاصى هخليك تشوف جهنم على الأرض ومش هيكون اسمى أسوة ال
"الرواية هتتعدل سرد وحوار، لكن المضمون والفكرة هتبقى زي ما هي، دي أول رواية ليا فمكنتش بالقدر الكافي م ن الجمال، وفيها أخطاء إملائية كتير".
رؤية الماضي كل يوم يتكرر أمامهم، جعل هدف الإنتقام يزداد يومًا بعد يوم، حتي أصبح نار تحرق كل الأرض واليابسة، رؤيتهم يجعل قلبك يخفق خوفًا.
نفس الهدف هو الذي جمعهم معًا ليشيدوا عشقًا لا ينتهي.
انهم الجبابرة من ترتمي تحت ارجلهم اجمل النساء، متكبرين ومغرورين.
ولكن كيف سيقامون خداع حواء بشراستها وبرائتها!؟
هل كل معشوق سيجعل معشوقته علي عرش قلبه ام ستعميهم نار الإنتقام!!
تابعوني...
"شــروق حـسـن".♥🦋
تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر