" أريد الدفئ ! "
هذا ما رأيته من خلال عينيه الباردة التي كانت تطالب بالدفئ والذي حرمت منه لسنين، قسوته برودته جفاءه عصبيته كلها كان يحتويها حزن كثير وجرح كبير ذو قلب مكسور
" أستطِيعُ أَعْطَائِكَ الَدِفى! "
قالها شبيه الملائكة ليس بأفعاله فقط بل بنقائه و جماله وبهائه ورونق أفعاله ليتفاجئ الواقف بشموخ أمامه بهيبته و ووقاره ليقول بعد صمت
" ما اسمك ؟"
ناظره المعني قليلا وإبتسم بهدوء جعلت عين البرود تلك ترمش عدة مرات تحاول تصديق أن الذي أمامها بشر وليس ملاكا لأن هذا فعله جميع الحضور ليقول برقة وهدوء مع لمعة في عينيه
" جيمين "
حقوق الغلاف تعود لـ الكاتبة لوناريا
- محولة -
-أمبرغ-
حقوق الرواية تعود للكاتبة الاصلية
@yassinTOTO
هوَ رقةٌ تسكن بين حنايا الضوء
كأوراق شجرٍ تساقطت بصمتٍ فوق
صفحة ماءٍ ساكن.
قلبه نهرٌ هادئ يُسكن الذاكرة.
أما ألاخر، فهو ذاك الصخر
الذي احتل أفق السماء،
عينيه براكينٌ خامدة،
هو حضورٌ لا يساوم،
وقلبٌ يشبه الحجر الذي يبتلع كل صدى.
هما وجهان لنقيضٍ واحد،
قصيدةٌ تتغنى برقة العشق وصلابة الجَبروت،
حيث لا يكتمل الوجود
إلا حين يتلاقى الحنان بالجَليد.
بـــارك جيميـــن و جيــــون جونغكــوك
مُترجمة
أمضى جِيمين سنوات وهو يُحب جونغكوك بِصمت
مُتظاهراً بأنه بيتا
لأن جونغكوك لن يرغَب أبداً بأوميغا مِثله
كامل الحُقوق تعود للكاتبة الأصلية على Ao3 أنا فقط قُمت بالترجمة
عندما اكتشف والد جيمين ميوله الجنسية، قرر التخلص من "عار العائلة" ونفى ابنه البالغ إلى الشمال حتى يتمكن الرجال الصارمون من جعله رجلاً طبيعياً.
لكن من كان يعلم أن عائلة جيون كبيرة وودودة تعيش هناك وأن "رجال الشمال" يعرفون كيف يحبون بشغف شديد.
مُترجمة
يحلم جيمين بأن يصبح طاهياً بارعاً، غير أنّه عالقٌ في مطبخ مطعم عائلته الصغير، بلا أي فرصة للالتحاق بمدرسة فنون الطهي.
حين يكتشف نامجون، مدير مطعم فاخر، موهبته الخام غير المصقول ة، يعرض عليه وظيفةً بشرطٍ واحد: أن يبقى أمر افتقاده للتدريب الرسمي سِرّاً لا يُفشى.
في مطعم البجعة السوداء، تكسب إبداعات جيمين ومهارته له مكاناً في المطبخ، لكن الطاهي الرئيسي جونغكوك لا يزال متشككاً في قدرته على الانسجام مع الفريق النخبوي.
وبينما يسعى جيمين جاهداً لإثبات نفسه، يجد نفسه في مواجهة تصاعد التوترات وضغط المنافسة كل ذلك بينما يحاول حماية السرّ الذي قد ينسف حلمه من الأساس.
all the rights belong to @Meenachan on ao3