عالمنا ملئ بالنفاق والإتهامات الكاذبة ، ومهما توالت الأحداث وتغيرت فسيبقى المذنب مذنباً حتى لو كان في أعين الناس بريئا!
تجرنا الأحداث إلى فتاةٍ انتقلت حديثا إلى أكادمية جديدة ، وفي اول يوم لها تحدث جريمة قتل وتكون هي في مكان الجريمة فتوجه اليها أصابع الإتهام المعدية.
لم تود تبرئة نفسها لسبب ما ! لكن ما دامت هناك شعلة وامضة فسيبقى الحق جاريا في نهر السعادة ، أصدقاءٌ قد إعتبرتهم أعداء كانوا سببا في معاونتها وتخليصها من حياتها البائسة .
••ما دامت الشعلة وامضة، فسيبقى الحق في مجراه••
بعض الأبواب لا يجب أن تُفتح، وبعض الكلمات تهمس بأشياء لا تُقال... لكن الفضول قاتل، أليس كذلك؟ أنت هنا الآن، ولا مفر من المواجهة. اقرأ على مسؤوليتك، فبعض الحكايات تترك أثرًا لا يمحى.