و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
هو حاد الطباع يسعي للانتقام من اجل عائلته لا يرحم احد ولكنه طيب بعض الشئ ليس بالكثير ليضحك او يمزح مع احد فضحكته لا تظهر الا امام معشوقته واصدقائه وجده وفتاه اخري سنعرف من هي لاحقا ٠
اما هي فطيبه آلقلب ومرحه وتحب الحياه ومتواضعه ولكن خلفها هي وشخصيتها الكثير من الالغاز ٠